الأحد، 27 ديسمبر، 2009

بعدما إستلمت الرساله

بعد أن وصلتك الرساله


ماذا ستفعل بها؟؟


هل ستتركها ؟


أم ستضعها فى درج مكتبك؟


أم ستسمع صوت مناديها؟


هل ستصلح ما فعلته غربة الأيام؟


أم ستحتفظ بمعناها لتتفاداه عندما تصبح أبا؟


أرجو كتابة الردود بمصداقيه


أبا.. أما.. إبنا.. إبنه

الأربعاء، 23 ديسمبر، 2009

رسائل لم تصل بعد!!





سأبدأ سلسله من الرسائل التى قد يكتبها الكثير ولم يرسلها


الرساله الأولى


إلى كل أب وضعته الدنيا فى إختيار السفر والغربه رغما عنه ليعيش وأهله وإختار ولكنه بعد


صلاح الأحوال لم يعد يفكر إلا فى الأموال لا الأولاد


(1)


رساله لك يا أبى


كم أحتاجك هل تسمعنى


كم أفتقد كفك الحانى ..وحضنك الدافىء.. وضمى تحت زراعك .. وإبتسامتك حين أسعدك


كم أفتقد إلى جمعتنا معا ..كم أفتقد إجتماعنا على نفس الطاوله وإصرارك إطعامى هذا وذاك

رغما عنى


أعلم أنك تعمل من أجلى ولكن هل تعلم أنه ليس دوما لصالحى


كم أحتاج حنانك .. وجودك .. حتى قسوتك وإنفعالك


أحتاجه حين لا أجدك بجانبى حين أحتاجك... أحتاجك حين تشتد على قساوة الدنيا


أحتاجك حين يتخلى عنى الجميع فى أزماتى .. أحتاجك حين لا أقوى على مواجهة الحياه


أحتاجك حتى حين أخطأ لأجد من يردعنى يوقزنى من غفوتى ويرد إلى بصيرتى


أحتاجك حين أحزن لأجد من يقف بجابنى يساندنى يمسح دمعتى


أحتاجك حين أفرح لأجد من يشاركنى سعادتى وأسقيك من كاس فرحتى وإن باتت الفرحه

قليله


كم أحتاج أن أشكو إليك دنيتى وأسمعك أسرارى وأرمى بهمومى إليك تحملها عنى


كم أحتاج لصديق ناصح يعاملنى كصديق بنظرة الأب الناصح الحكيم


أبى لا أريد مالا ولكنى أريد حنانا عطفا حبا وجودا فى حياتى


كم أكرهها هذه الغربه التى تموت معها أحلى المعانى


تركتنى لتخبط بى الدنيا توقعنى تاره وتصلبنى تاره لتوقعنى ثانية وثالثة ... ولا أجدك لتأخذ

بيدى تساعدنى على النهوض


أعلم أنك تراه من أجلى ولكنه فى النهايه سينهى بدايه لم تسير إلى النهايه المنشوده


متأكدة أنك تحبنى وترى تلبية رغباتى هى السبيل لإسعادى ولكن ألا ترى أن إسعادى فى

وجودك بجانبى


بحضورك بيننا


ألا ترى من حولك ممن حرموا من نعمة الإنجاب يحلمون ويمنون أنفسهم بما سيفعلوه

ويقدموه لأبنائهم


ألا ترى أننا نعمه تستحق الشكر وفضلا خصك الله به وسيحاسبك على هذه الأمانه التى

تضيعها جهلا فقط بقيمتها


تتركنا للأيام تربينا أم تترك الأيام والأشخاص تشكل أخلاقنا وأنت تنمى أبداننا وتطعم أفواهنا


ألا تفتقد جمعتنا .. ضحكاتنا .. جدالنا .. حتى أحزاننا .. عقابنا عند خطئنا


أنا أفتقده أبى


أحتاجك أبى


أمى ... أبى


شغلتكم الدنيا عنا ونحن نعمه من الله بها عليكم وحرم غيركم تركتم الدنيا تتولى أمر تربيتنا


فأنت شمس حياتنا ونحن نجوم فى سمائك نستمد نورنك من شعاعكمك ولكن للأسف لا نلتقى فى نفس المكان والزمان

أدعوك أن تنظر لنا بمنظور جديد فالأبوه مشاركات وجدانيه وتواجد وحياه أسريه متكامله

فى بيت واحد لا مكالمات هاتفيه .. تحتاج المشاعر أولا ثم الأموال




أتمنى أن يفيق الجميع قبل فوات الأوان ... ولو أنه قد يكون قد فات الأوان عند الكثير من

الأبناء




قد تكون الرساله طويله ولكن ليست بقدر المعاناه التى يعانيها من غاب عنهم أبائهم بالرغم

من وجودهم فى نفس الدنيا

الأحد، 20 ديسمبر، 2009

مجرد إحساس


فى ذكرى النهاية



فى ذكرى الرحيل لا أجد سوى الدموع سبيل


فى ذكرى الفراق يحترق قلبى من الإشتياق


لا أذكر يوم اللقاء ولكنى أذكر تاريخ الفراق


كلاكيت لأول مره وإنتهت وفقط هذه المره


وإنتهى معها الحنين وزاد بها ألم السنين


فأصبحت وألمى رفاق بعد ضياع الضياء


أتظاهر بالقوة والجلد والحقيقه أضعف الصعفاء


يرانى الجميع أتحرك بينهم


وما أتحرك إلا هربا من نظراتهم


يظنون أنى جبل


وما أنا إلا حبة رمل تتنتظر قطرة ماء تلصقها بأرض الخيلاء


تخشى الرياح التى طالما تحركها رغما عنها ولا تقوى على البقاء




أنا لا أنا شاعر ولا رسام ولا حتى ريشه فى إيد فنان


إحساس مكبوت ونفسه يخرج للنور بس ما يكونش هربان



مجرد كلام

الخميس، 17 ديسمبر، 2009

عام جديد .. بعهد جديد


سنبدأ عام جديد بعد أخر فات بأحزانه وأفراحه وكل مافيه سنبدأ من جديد

والبدايه



إختارتها من كتاب لا تحزن


للشيخ عائض القرنى



** يومك يومك
**


إذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، اليوم فحسب ستعيش ، فلا أمس الذي


ذهب بخيره وشره ، ولا الغد الذي لم يات إلى الان


اليوم الذي أظلتك شمسه ، وأدركك نهاره هو يومك فحسب ، عمرك يوم


واحد ، فاجعل في خلدك العيش لهذا اليوم وكأنك ولدت فيه وتموت فيه


حينها لا تتعثر حياتك بين هاجس الماضي وهمه وغمه ، وبين توقع


المستقبل وشبحه المخيف وزحفه المرعب ، لليوم فقط اصرف تركيزك


واهتمامك وإبداعك وكدك وجدك


فلهذا اليوم لابد أن تقدم صلاة خاشعة وتلاوة بتدبر واطلاعا بتأمل ،


وذكرا بحضور ، واتزانا في الأمور ، وحسنا في خلق ، ورضا بالمقسوم ،


واهتماما بالمظهر ، واعتناء بالجسم ، ونفعا للاخرين



لليوم هذا الذي أنت فيه فتقسم ساعاته وتجعل من دقائقه سنوات ، ومن


ثوانيه شهور ، تزرع فيه الخير ، تسدي فيه الجميل ، تستغفر فيه من


الذنب ، تذكر فيه الرب ، تتهيا للرحيل ، تعيش هذا اليوم فرحا وسرورا ،


وأمنا وسكينة ، ترضى فيه برزقك ، بزوجتك ، بأطفالك بوظيفتك ، ببيتك ، بعلمك ، بمستواك


{ فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين }


تعيش هذا اليوم بلا حزن ولا انزعاج ، ولا سخط ولا حقد ، ولا حسد. إن


عليك أن تكتب على لوح قلبك عبارة واحدة تجعلها أيضا على مكتبك تقول (يومك يومك).


إذا أكلت خبزا حارا شهيا هذا اليوم فهل يضرك خبز الأمس الجاف الرديء ، أو خبز غد

الغائب المنتظر.


إذا شربت ماء عذبا زلالا هذا اليوم ، فلماذا تحزن من ماء أمس الملح الأجاج ، أو تهتم لماء

غدا الاسن الحار.


إنك لو صدقت مع نفسك بإرادة فولاذية صارمة عارمة لأخضعتها لنظرية


( لن أعيش إلى هذا اليوم.)


حينها تستغل كل لحظة في هذا اليوم في بناء كيانك وتنمية مواهبك ، وتزكية عملك ، فتقول :


لليوم فقط أهذب ألفاظي فلا أنطق هجرا أو فحشا ، أو سبا ، أو غيبة ،


لليوم فقط سوف أرتب بيتي ومكتبتي ، فلا ارتباك ولا بعثرة ، وإنما نظام ورتابة.


لليوم فقط سوف أعيش فأعتني بنظافة جسمي ، وتحسين مظهري والاهتمام بهندامي ،


والاتزان في مشيتي وكلامي وحركاتي

.
لليوم فقط سأعيش فأجتهد في طاعة ربي ، وتأدية صلاتي على أكمل وجه


، والتزود بالنوافل ، وتعاهد مصحفي ، والنظر في كتبي ، وحفظ فائدة ، ومطالعة كتاب نافع.


لليوم فقط سأعيش فأغرس في قلبي الفضيلة وأجتث منه شجرة الشر


بغصونها الشائكة من كبر وعجب ورياء وحسد وحقد وغل وسوء ظن


لليوم فقط سوف أعيش فأنفع الاخرين ، وأسدي الجميل إلى الغير ، أعود


مريضا ، أشيع جنازة ، أدل حيران ، أطعم جائعا ، أفرج عن مكروب ،


أقف مع مظلوم ، أشفع لضعيف ، أواسي منكوبا، اكرم عالما ، أرحم صغيرا ، أجل كبيرا.


لليوم فقط سأعيش فيا ماض ذهب وانتهى اغرب كشمسك ، فلن أبكي


عليك ولن تراني أقف لأتذكرك لحظة ، لأنك تركتنا وهجرتنا وارتحلت عنا ولن تعود إلينا


أبد الابدين.


ويا مستقبل أنت في علم الغيب فلن أتعامل مع الأحلام ، ولن أبيع نفسي


مع الأوهام ولن أتعجل ميلاد مفقود ، لأن غدا لا شيء لأنه لم يخلق ولأنه لم يكن مذكورا.


يومك يومك أيها الإنسان أروع كلمة في قاموس السعادة لمن أراد الحياة


في أبهى صورها وأجمل حللها.


أسأله سبحانه أن يغفر لنا ما فات ويعفو عما قصرنا ويتجاوز عما فعلنا


ويرزقنا الخير كله فى العام الجديد


ويرزقنا طاعته على الوجه الذى يرضيه عنا ويثبتا على القول الحق فى الحياة الدنيا

وحسن الخاتمه عند الموت


ويرزقنا جنته وصحبة مصطفاه عليه أفضل الصلاة والسلام




وكل عام والأمه الإسلاميه بخير

الأحد، 13 ديسمبر، 2009

طب يبروهم إزاى ؟؟ من بريد الجمعه (2)


الأب العاق!

(2)

أكتب اليك بعد قراءتي رسالة سوء الاختيار المنشورة ببريدكم يوم‏2009/7/24.‏ ومعذرة

إذا طالت رسالتي‏,‏ فأنا ياسيدي آنسة في الرابعة والأربعين من عمري وعلي قدر من

الجمال أحمد الله عليه‏,‏ ولا تظن اني ارسل لك لمساعدتي في العثور علي زوج فاضل‏,‏ فأنا

والحمد لله راضية بما قسمه الله لي وعذرا لهذه المقدمة



فنحن ثلاثة أبناء أنا أكبرهم لي أخ يصغرني بعامين وأخت تصغرني بعشرة أعوام‏,‏ كنا

نعيش في مدينة ساحلية بين أب وأم لم يحدث بينهما تفاهم أبدا‏,‏ كانا كثيري الشجار وحدث

بينهما انفصال ثلاث مرات علي مدي عشرين عاما‏,‏ فأمي سيدة مسالمة وحسنة النية طوال

حياتها حتي الآن‏,‏ وقد ربت فينا هذه الصفة‏,‏ وبالرغم من انها علي قدر محدود من التعليم

إلا أنها كانت مثقفة


قرأت الكثير من الكتب ولديها الكثير من الفطنة والذكاء‏,‏ وأبي كان رجلا متعنتا يفرض

رأيه وينفذه حتي ولو كان خطأ‏,‏ وكان فظا يعاملنا بقسوة وكان يثور لأتفه الأسباب‏,‏ وكنا

نخافه خوفا مميتا ولم نر منه طوال فترة حياتنا معه إلا القسوة والاستهزاء بنا أنا وأخي‏,‏

وأختي الصغري لم تشعر بهذه المعاملة لصغر سنها‏,‏ وعندما أنهيت دراستي بالثانوية

العامة والتحقت بمعهد في القاهرة حدث الانفصال الأخير بين والدي ووالدتي مع تنازل

والدتي عن جميع حقوقها المادية في سبيل ان نقيم أنا واخوتي معها في القاهرة ـ مدينتها

قبل ان تتزوج أبي ـ وأن نزوره من وقت لآخر وان يقوم هو بتوفير مسكن لنا والإنفاق

علينا نحن أولاده ونقلت امي اختي في مدرسة ابتدائية بالقاهرة ولكنه لم يوفر لنا مسكنا

واقمنا لدي جدي وجدتي لأمي‏


وبعد انتهاء العام الدراسي طلب والدي ان نقيم معه أنا وأخي ورفضنا لما نراه منه من

قسوة ومعاملة فظة وايضا لاتفاقه مع والدتي بان نقيم معها‏


وكان رد فعله ـ سامحه الله ـ ان امتنع عن الإنفاق علينا أو حتي أختي الصغري‏,‏ وعمل

أخي في السابعة عشرة من عمره‏,‏ وتحمل الإنفاق علينا ولم يكمل تعليمه الجامعي من أجل

ألانحتاج لأحد حتي أبي‏,‏ وسارت بنا الحياة‏,‏ تارة ترضي عنا وتارات تعاندنا حتي سافر

أخي لبلد خليجي بعد سنوات كثيرة وطويلة يعلم الله كيف مرت علينا‏,‏ وعمل هناك وبدأت

الحياة تبتسم لنا وعملت وأكملت تعليمي الجامعي أثناء عملي وانهت أختي دراستها ايضا

وتزوجت وانجبت طفلين‏,‏ وانقطع ابي عنا منذ زيارتنا الأخيرة له من أربعة وعشرين

عاما لاقينا فيها ما لاقينا من ظلم من الأقارب والغرباء‏


وكان تعقيبنا علي ما نلاقيه من ظلم إذا كان والدنا ظلمنا فلا نعتب علي الاخرين اذا

ظلمونا‏,‏ وبالرغم من ذلك لم نرفع عليه قضية للإنفاق علينا أو حتي نلجأ لأحد من عائلته

بالرغم من انه قادر ماديا وعنده الكثير‏,‏ لكن لم يعطنا قرشا واحدا في يوم من الأيام‏,‏ ولم

يسأل عنا من منا مريض أو من منا لديه مشكلة‏,‏ وباع هو شقتنا واشتري شقة أخري في

حي اخر وتزوج وانجب بنتا وولدا وعلمنا انه سيكتب كل ما لديه من أموال لابنته وولده

هذا‏,‏ ويشاء المولي عز وجل ان يتوفي هذا الولد في سن الخامسة من عمره في حادث

سيارة أليم واصبح لديه اربع بنات من زوجته الثانية رباهن وعلمهن حتي تخرجت اثنتان

في الجامعة والاخيرتان مازالتا في التعليم الثانوي


ومنذ عام ذهبت اختي الصغري لتزوره في بيته لتصل الرحم وتعرف أولادها علي جدهم‏,‏

وللأسف قابلها مقابلة فاترة هو وبناته وزوجته‏,‏ وأخذ يسرد لها في تعال كيف سارت به

الحياة وأنه لديه الكثير من المال وأخذ يتفاخر ببيته وبالأرصدة التي وضعها لبناته في البنك

باسمهن وأخبرها انه مرض منذ عدة سنوات بتلف في الشريان التاجي شفاه الله واحتاج

لجراحة دقيقة بالقلب واتي الي القاهرة واجري الجراحة له جراح كبير في مستشفي كبير

ومشهور وعلي نفقته الخاصة‏



وبالرغم من موت ابنه ومرضه الا انه لم ينتبه إلي ان الله ينذره‏,‏ بل أخذه الغرور ولم

يحاول حتي ان يطلبنا لنزوره ويرانا ونراه ونتعرف علي اخواتنا وعادت اختي من عنده

في المدينة الساحلية لاتري الطريق من دموعها المنهمرة‏,‏ وضلت الطريق ياسيدي لبيتها‏,‏

المهم وصلت واقسمت انها لن تذهب اليه مرة أخري‏,‏ وعلمنا منذ اشهر ان المرض اشتد

عليه واصبح قعيدا ولايتحرك إلا داخل المنزل وبصعوبة‏,‏ واصبحت بناته وزوجته يدرن

عمله وانه كتب كل شيء من ماله لهن


انني اسرد قصتنا هذه للأب الذي ترك ولده لوالدته ولايرغب في الانفاق عليه أو حتي

رؤيته‏,‏ أقول له اتق الله فيه وقربه منك عسي ان يكون هو عكازك في كبر سنك ويكون هو

الحامي لاخوته القادمين‏,‏ فلا ترتكب خطأ أبي الذي مازال يعاملنا بتعنت وعند لا أعرف

لهما سببا أو ذنبا اقترفناه انا واخوتي‏,‏ وبالرغم من ذلك نطلب له الرحمة من الله وان يغفر

له ولنا اذا كنا قصرنا في حقه‏,‏ افق ياسيدي قبل ان يصيبك الله بالانذارات مثل والدي



فابنك ربما يكون في احتياج لنفقتك عليه ولكنه في احتياج أشد الي يديك تربت علي كتفه

وتشعره بأنه ليس وحده في خضم هذه الحياة التي أصبحت صعبة علي من هو في مثل

ظروفه‏,‏ واقول لوالدة الطفل لاتيأسي من رحمة الله واصبري مثل امي فلسوف يعوضك الله

في هذا الابن خيرا كثيرا باذنه تعالي‏,‏ ولاتطلبي العطف ممن لاقلب له واحتسبي الله

وسيأتي يوم يأخذ فيه كل ذي حق حقه عند العادل الذي لايغفل ولاينام‏.‏

الأربعاء، 9 ديسمبر، 2009

طب يبروهم إزاى ؟؟ من بريد الجمعه (1)

قصص عقوق من بريد الجمعه

(1)

..‏ وهــذا الوحــــــش‏!‏





‏أكتب إليك لعلي أجد حلا وليس كلاما يواسيني‏..‏ أريد حلا من فضلكم‏,‏ حلا من المفكرين‏,‏ من

علماء الدين‏,‏ وأرجو أن تقرأ رسالتي بعناية‏.‏

أولا أنا قرأت رسالة هذا الوحش بتاريخ 20 نوفمبر 2009 وآلمتني كثيرا‏..‏ آلمني حال

الأب ولكن ليس بالمعني الذي سوف تفهمه من كلامي‏,‏ ولكن آلمني أن يخفف الله عنه بعضا

من عذاب الآخرة بإصابته بالمرض في الدنيا‏,‏ كما آلمني حال الفتاة وأقول لها استريحي لقد

مات سبب عذابك أنت واخوتك‏,‏ وهو يحاسب الآن‏!‏

طبعا ستتعجب من قسوة كلامي‏,‏ ولكني أقول لك إني ابنة لواحد من هؤلاء المحسوبين علي

المجتمع بأنهم آباء‏,‏ قال الأحنف بن قيس لمعاوية‏:‏ أولادنا ثمار قلوبنا‏,‏ وعماد ظهورنا‏,‏ ونحن

لهم أرض ذليلة‏,‏ وسماء ظليلة‏..‏ إن غضبوا فأرضهم‏,‏ وإن سألوا فأعطهم‏,‏ ولا تكن عليهم فظا

فيملوا ويتمنوا وفاتك‏,‏ أنا بنت أستطيع أن أقول لك وبكل تواضع‏:‏ إن آزر عندما ألقي سيدنا

إبراهيم في النار كان أحن عليه من أبينا‏,‏ لا أعلم من أين أبدأ‏,‏ فأنت لن تصدقني فيما أقول‏,‏

ولكن لابد أن تصدقني حتي تجد لي حلا‏,‏ ولابد أن يصدقني قراء بريدك حتي يعيد كل أب

قاس النظر في معاملته لأبنائه‏,‏ ويهرع كل ابن وابنة إلي والديه يقبلهما عندما يري ما نحن

فيه‏!‏

نحن اختان‏,‏ أنا الصغري وأبلغ من العمر‏24‏ عاما‏,‏ واختي تكبرني بثلاث سنوات كان لي أب

يمتلك أسوأ طباع علي وجه الأرض‏,‏ له صوت مثل هدير طائرات حرب أكتوبر‏,‏ يشكو منه

دائما سكان المنطقة الراقية التي نسكنها‏,‏ تعودنا من صغرنا أن نستيقظ من نومنا علي سيل

من أقذر الألفاظ الموجودة علي وجه الأرض‏,‏ تصل إلي حد ألفاظ كشف العورة بسبب أنه لم

يجد علبة الكبريت في مكانها‏,‏ أو أننا اشترينا صابونة جديدة قبل اختفاء القديمة تماما‏,‏ أو أننا

رتبنا حاجياته المبعثرة بشكل قذر‏,‏ أو أن كرسي الفوتيه يبعد عن الحائط مسافة‏2‏ سم‏,‏ أو أنه

اكتشف ضياع ربع جنيه‏..‏ نعم والله وأقل من هذه القيمة‏.‏


هذا هو أبي الرجل ذو الستين عاما‏,‏ مهندس المعمار المرموق في إحدي كبري الشركات‏.‏


رجل نشأ من صغره بعيدا عن بيته‏,‏ لقد كان والده دائم الطرد له دونما اخوته بسبب عقوقه

وتطاوله عليه‏,‏ وهكذا كبر وخطب كثيرا وتزوج وطلق إلي أن وقع حظ أمي العاثر معه‏,‏

وكانت آخر زيجة له‏,‏ ومنذ أول يوم وهو يسيء معاملتها إلي أقسي درجة‏,‏ ويسبها بأقذر

الألفاظ‏,‏ وهو ويفتح الشبابيك وباب الشقة حتي يعلم الجيران كم هو رجل‏,‏ فهذه هي الرجولة

في نظره‏,‏ يطردها ويأخذ كل ما معها من نقود حتي تشحت من الجيران‏,‏ أو تذهب إلي بيت

أهلها البعيد جدا سيرا علي الأقدام‏,‏ أنجبتنا أمي في هذا الجو ولا أعرف لماذا‏!‏ وذقنا كل ما

ذاقته من العذاب والهوان معها‏,‏ والصراخ من جانب أبي‏,‏ ووصلة الألفاظ المحترمة التي لم

أسمع مثيلها حتي في أقذر الأحياء‏.‏ كان يعتمد علي مرتبها الضئيل‏,‏ فهو يملأ المنزل بالطعام‏,‏

أما الملابس والفسح وشراء أكل مواسم الأعياد‏,‏ كحك العيد الصغير مثلا‏,‏ أو الدروس

الخصوصية والدكتور للعلاج من الأمراض كلها من الكماليات‏,‏ فكيف لنا أن نمرض‏,‏ وكيف

لنا أن نطلب قليلا من كحك العيد‏,‏ أو حلوي المولد‏.‏ لقد كانت له استراتيجية خاصة كل عيد‏,‏

فهو في وقفة كل موسم يقوم بأكبر خناقة علي وجه الأرض‏,‏ ونتلقي ما نتلقي من السباب

والضرب والطرد حتي نذهب إلي بيوت أخوالنا الأغنياء نأكل عندهم‏,‏ ويتخلص هو من

عبء أكل الموسم‏.‏ لقد جعل الله الأعياد فرحة لتهدأ فيها النفوس ويتصالح المتخاصمون‏,‏ لكن

كل عيد كان لعنة علينا‏,‏ لقد كنا نتحاشي الكلام معه ونحبس أنفسنا حتي لا يرانا ويتلكك لنا‏,‏

ولكن هيهات‏,‏ فهو فنان في النكد‏,‏ مبدع في التلكيك‏,‏ لقد كان أرق وأنظف ما نسمعه هو أنه

سوف يأتي بحذائه ويغمسه في قاع التواليت ثم يمسح به وجوهنا‏..‏ يا إلهي كم هو شاعري‏..‏

يا إلهي من أين له بهذا اللسان؟‏!‏



ولعلك تسأل نفسك‏:‏ لماذا لم يتدخل أحد من أقاربنا؟ الكل كانوا يهابون صوته وألفاظه‏,‏ كما أنه

كان ممثلا من الدرجة الممتازة‏,‏ فقد كان يقسم كذبا أننا نحن الذين ضربناه وسببناه ومزقنا

ملابسه‏,‏ وأننا نرتدي والعياذ بالله ملابس خليعة تجعله يقسو علينا قليلا حتي نعود لرشدنا‏,‏

وهكذا كففنا عن الشكوي فلا جدوي‏,‏ كما أن الجميع نبذنا‏,‏ فنحن دائمو المشكلات‏,‏ كما أنه كان

يضربنا ضربا مبرحا إذا ما علم أننا شكوناه‏!‏


لقد وصل الأمر إلي أن أمي كانت تعطيه أحيانا نقودا ليكف عن الشجار‏,‏ فكان يأخذها ويهدأ

يوما ثم يعود لسابق عهده‏.‏ لقد كان ما تفعله أمي هو قول‏:‏ حسبنا الله ونعم الوكيل‏..‏ اللهم

اعطني جزاء آسيا امرأة فرعون‏..‏ اللهم اجعله لي في الآخرة‏.‏


ماتت أمي الجميلة الوديعة صاحبة أرقي أخلاق‏,‏ كما كان يلقبها الناس‏.‏ ماتت بسرطان في

المعدة بسبب كثرة ما كانت تتناوله من أقراص الصداع أو المهدئات علي معدة خاوية‏,‏ فقد

كانت تمل الأكل من كثرة النكد‏.‏ ماتت خلال عشرة أيام فقط من مرضها‏,‏ فقد رحمها الله

سريعا‏,‏ وكفر عنها سيئاتها بتحملها أبي‏,‏ لاقت جزاء آسيا‏,‏ فأنا والحمد لله أحلم بها دائما

تضحك كما يقول القرآن عن جزاء أهل الجنة وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة‏.‏ ماتت

وأنا أتذكرها وهي تتوسل لأبي في أيامها الأخيرة قبل مرضها ليجد لها طبيبا وهو ينظر لها

ويتشفي‏,‏ أتعلم أنه لم يدفع شيئا في رحلة مرضها القصيرة جدا‏.‏ لقد باعت هي ما باعت

ودفعت علاجها‏,‏ ولكن أبي ذا الجبروت ادعي أمام الجميع أنه هو الذي تكفل بعلاجها‏,‏ يا إلهي

كيف أحيا وأنا أعلم أنه السبب في تعاستها طول‏26‏ عاما هي مدة زواجهما‏,‏ ولن أقول لك إنه

سبب غير مباشر في وفاتها‏,‏ فالأعمار بيد الله‏,‏ وإنا لله وإنا إليه راجعون‏,‏ نحقد عليه سرا أنا

وأختي ونحن نراه يضحك ويأكل ويتمتع بحياته‏,‏ ويذهب لأصدقائه‏,‏ ويفحص نفسه فحصا

شاملا كل‏6‏ أشهر للتأكد من خلوه من الأمراض‏,‏ فهو رياضي ومحافظ علي نفسه من الدرجة

الأولي‏,‏

لقد كنا نظن أن وفاة أمي ستكون سببا في هدايته ولكن هيهات‏,‏ فالهادي هو الله‏.‏



لقد ابتلانا الله بوفاتها وابتلانا بوجوده معنا‏,‏ لقد زاد في إيذائه لنا بسبب رغبته في معاش أمي

الضئيل الذي لم يتجاوز‏280‏ جنيها‏,‏ كنا نضرب ونسب حتي نعطي له المعاش مع العلم بأننا

لا نعمل وكل حاجياتنا عدا الأكل من هذا المعاش‏,‏ وعندما كنا نشكو لأحد كان يدعي أننا

كاذبون وأننا جننا من الصدمة علي وفاة أمنا رحمها الله‏,‏ كما أنه كان يذهب إلي أخوالي من

دون علمنا ويدعي علينا بالباطل ليجدوا له عذرا في تصرفاته‏!!‏


مرضنا بالاكتئاب والقولون العصبي‏,‏ وبالضغط وبالصداع المزمن‏,‏ وباضطراب في ضربات

القلب‏,‏ وضيق التنفس‏,‏ وجفاف أغشية العين‏,‏ وضعف النظر من كثرة البكاء‏,‏ وذهبنا إلي

الأطباء النفسيين بحثا عن علاج,‏ وهو لا يرحم ولا يتعظ ولا يمرض حتي بالزكام‏,‏ والحمد

لله أنه لا يمرض‏,‏ فأنا لا أريد أن يكفر الله بعضا من ذنوبه بمرضه‏.‏


أريد أن أسأل هل سوف يحاسبني الله علي كرهي له؟ لقد قال القرآن‏:..‏ وقل ربي ارحمهما

كما ربياني صغيرا‏,‏ فهل أرحمه وهو لم يربني‏,‏ أنا لا أتذكر له أي حسنة‏,‏ لا أتذكر سوي

سبابه الدائم لنا‏,‏ وتشهيره بنا‏,‏ لا أتذكر سوي مشهد خروجنا في الأعياد باكين وآثار الضرب

علي وجوهنا نتحاشي الجيران‏,‏ لا أتذكر سوي معايرته الدائمة لي ولأختي بأننا عوانس‏,‏

ومن ذا الذي سوف يصاهر هذا الرجل حتي وإن كنا اثنين من الملائكة‏,‏ لا أتذكر سوي سبابه

بدون سبب لي أمام أصدقائي في المنزل‏,‏ وظهوره أمامهم بهدوم ممزقة وهو يمتلك أفخر

الملابس حتي يشعرني بالإهانة‏,‏ لا أتذكر سوي ما أتناوله من أدوية وشكلي أنا وأختي الذي

يشبه العجائز من الحزن بسببه‏,‏ وهو لا يتناول غير الفيتامينات‏,‏ لا أتذكر سوي صراخه

بجانبي بأقصي صوت وأنا نائمة بعد عناء يوم دراسي حتي أستيقظ مذعورة‏,‏ فكيف ننام وهو

مستيقظ‏.‏ هو لا يرحم‏,‏ حتي في عمله‏,‏ قاس‏,‏ لقد تبرع أحد العمال وحاول ضربه بقالب طوب

حتي يشفي غليله‏,‏ ولك أن تتخيل أن يضحي عامل بناء بسيط بوظيفته من أجل أن يشفي

غليله من كثرة ما يوقعه علي العمال من جزاءات‏.‏



ليته طالبنا بالعمل مثل صاحبة الرسالة حتي نخرج ونجد من يبتسم في وجهنا‏,‏ لا تقل لي

اصبري فلماذا لم يصبر الأنبياء‏,‏ وهم أنبياء‏,‏ علي قومهم‏,‏ وكانوا يدعون الله أن ينزل الخسف

والعذاب بقومهم‏,‏ ولا تقل لي اعفي وسامحي فإن الله يعفو ويسامح‏,‏ لكني أقول لك إن الله هو

النافع الضار‏,‏ المنتقم الجبار‏,‏ يعفو ويغفر بعدما يتذلل له العبد ويتذلل حتي يغفر له‏,‏ ولا تقل

لي إن أباك يعاني من معاملة والده‏,‏ فأبي سوي تماما وفي منتهي الرقي مع أصدقائه ومن

يعرفهم من علية القوم‏.‏


أطلت عليك ولكن أوجد لي حلا‏,‏ لقد رفع الله البلاء عن سيدنا أيوب بعد‏18‏ عاما‏,‏ فلماذا نحن

مستمرون‏27‏ عاما؟‏!‏ ارحمنا يارب وعوض علينا‏!‏



أتعلم لماذا لم يتكلم القرآن عن عقوق الآباء‏,‏ لأنه شيء فوق الخيال‏,‏ لأن الآباء هم الذين

ينجبون الأبناء برغبتهم‏,‏ فلماذا القسوة عليهم؟ إني أطلب من قرائك ألا يدعو عليه أحد أو

يهجوه أحد‏,‏ فأنا لا أريد سبا في غيبته حتي لا يحاسبني الله‏,‏ ادعوا له بالهداية وادعوا لنا أن

ننسي‏,‏ سأصبر‏,‏ سأصبر حتي يعجز الصبر عن صبري‏,‏ واصبر حتي ينظر الله في أمري‏,‏

رحم الله رجلا أعان ولده علي بره‏,‏ اللهم اغفر لي ولأمي ولأمة محمد صلي الله عليه وسلم‏.‏



الاثنين، 7 ديسمبر، 2009

طب يبروهم إزاى ؟؟


إستوقفتنى رساله من فتاه على قناة الناس


أمى تجعلنى أكرهها ولا أستطيع برها


وصانا المولى عز وجل ببر أبائنا وأمهاتنا فى كتابه العزيز فى جميع الأحوال إلا إن أمروا بالشرك بالله أمرنا أيضا أن


نصاحبهما فى الدنيا معروفا بدون طاعه قال تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حسناً وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم


فلا تطعهما إلي
مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) العنكبوت 8.


وذكر أيات البر فى الكثير من السور والكل يعلمها تأكيدا على ذلك


لكن المولى عز وجل لم يذكر أيه يوصى بها الأباء بالبر بأبنائهم


لأنها هبه ربانيه وإحساس يضعه الله عز وجل داخل قلب كل أم وأب ولا تحتاج لتأكيد


منذ أول دقيقه ينبض الجنين بداخل رحم أمه ويزداد يوما بعد يوم مع زيادة عمر هذا الجنين سنه كونيه


ولكن لننظر إلى أباء وأمهات عقوا أبنائهم ومع هذا يطلبوا برهم


كيف ؟؟؟؟؟؟؟


ماذا فعلت أيها الأب ليبرك إبنك ؟


أين أنت من حياته ومشكلاته؟


أين كنت عندما إحتجت إليك ؟


تعمل لتأتى بالمال وبماذا سينفع هذا المال بعد ضياع إبنك


تعتبر نفسك وزارة الماليه فقط بالنسبه لأولادك وتتحجج بأن كل هذا من أجلهم توقف هنا للحظه مع نفسك



ستجد أنك ضيعت أبنائك ولم تنفعهم وتركتهم فى أحوج اللحظات إليك ولم يحركك ما ترى من أبناء الغير



هل يستحق لقب أب؟؟


أب أخر لا يهمه نجاح أو فشل أبنائه


يطلب من إبنه أن يترك تعليمه ليعمل ويصرف على نفسه وإخوته بحجة أنه راجل ( حصرف على راجل طولى )



وتتهدم كل خيوط الإحترام بينه وبين أبيه ولا مانع أن ينحرف طالما ما بيكلفنيش حاجه ويتحمل مسؤلية نفسه


ولا مانع أيضا أن يطلب منه سيجاره لأن علبته خلصت


وإهانه وقلة إحترام وتبجح وقسوه ومهازل نراها ونسمع عنها


هل هذا يستحق لقب أب؟؟

وأخر يسافر صحيح برضه علشان ولاده وطلباتهم ولكن أين أنت من حياتهم والزيارات كل عامين أو أكثر ولمده تكون فيها

ضيفا

كل معلوماتك عنهم من التليفون فى مكالمه لاتتجاوز ثلاث أو أربع دقائق وبذلك تكون أرضيت ضميرك


أين دورك فى التوعيه والنصح والعقاب والحنان و.............

هل تستحق لقب أب؟؟



أما عن ما يؤثر كثيرا وقد يكون أكثر من دور الأب


غياب حنان وعقل ودفء وإحتواء الأم والكثيرمما تقدمه الأم

وقد يكون غيابها أصلا

أمهات موجوده إسما وليس فعلا

قال تعالى


(ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين


سنة قال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني


تبت إليك وإني من المسلمين) الأحقاف 15



وفي هذه الآية الكريمة نجد الحق تبارك وتعالى يوصي الإنسان بوالديه وقد جعل الجزء الأكبر من الوصية عائداً إلى الأم



وهذا لا يعني أن الآية تلغي دور الأب وذلك لأن دور الأب واضح ومشاهد من قبل أبنائه كتوفير المأكل والملبس والرعاية



في مختلف شؤون الحياة ممن يستحقون لقب أباء



أما ما يكون من ناحية الأم فإن دورها وما تقدمه لأبنائها من رعاية كل هذا يكون مخفياً وغير معلوم من قبل الأبناء ولا يمكن


لأحد غيرها

الإطلاع عليه لأن المتاعب تبدأ مع الأم من أول لحظات الحمل إلى جميع مراحل حياة أبنائها فهذه المسؤولية لا يتحملها الأب



بقدر ما تتحملها الأم لذلك أكد القرآن الكريم على الإهتمام بالأم وتفصيل مهامها ليلفت أنظارنا إلى الجزء المهم من حياة



الإنسان وهو في غفلة عنه.



ولكن فى حالة قلب الموازين تختل الموازين الكونيه التى شرعها المولى عز وجل



وتنهدم الأسره ويضيع الأبناء ولا أحدا يدفع الثمن غيرهم



أم لا تهتم بشؤن أبنائها وأخرى لهتها فتن الدنيا ومتاعها عن فلذات أكبادها



وأخرى تاركه لهم تترك المدارس والأصدقاء تربى وتبنى عقول أبنائها لا تفكر فى التحدث معهم ولا نصحهم تطالبهم بفعل



ماهو واجب عليهم ولا تفعل هى ماهو واجب عليها



وأخرى قاسيه لا تنشر حنانها على من هم المفروض هم أصحاب الحق فى هذا الحنان



وأخرى تنجب وتخرج أجيالا للشوارع تنظف زجاج السيارات وتتسول فى الطرقات وتؤذى خلق الله و........



وأخرى تترك أبنائها لمربيه لتغرز فيهم قيما خاطئه




وأمهات تنفصل عن أزواجها وتتخلى عن النعمه التى حباها بها الله وحرم منها الكثير لحكمه يعلمها



وما تفعله مكالمه تليفونيه وبرضه تتطلب برها غصبا



والكثير والكثير



قصصا وحكايات تملء البيوت والشوارع من العقوق ويقابلها الكثير وقد تعلمون أكثر مما أعلم



ولكن ليس من العقوق المتعارف عليه



عقوق خالف الطبيعه الإنسانيه


ومع هذا يجد الأبناء من يطلب منهم ويجبرهم على بر من عقوهم



تحفظ بسيط : لا أشجع هنا على العقوق بالرغم من كل هذا فهذا أمر المولى عز وجل (وصاحبها فى الدنيا معروفا)

ولكن كيف تبر من عقك ؟؟


كيف تطلب يا أبى وأمى بعد أن قطعتونى أن أشعر بكم بعدما فعلتوا فأنا لم أعد أشعر بكم!!


سؤال يسأله الكثيرمن الأبناء المحطمين نفسيا بداخلهم


كيف أبرك وأنت عاق لى ؟

بروا أبنائكم يبروكم


رساله لكل أب وأب قبل فوات الأوان فالأبناء نعمه ستحاسب علي برها كما سيحاسبوا على بركم


وتذكر أن المولى تبارك وتعالى رزقها أياك وحرمها غيرك وللأسف ضيعت الأمانه


وإسأل نفسك سؤال


هل أستحق كلمة بابا؟؟


هل أستحق كلمة ماما؟؟