الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

عيد سعيد وخروف للأسف مش سعيد


كل سنه وأنتوا طيبين وفرحانين

وللخروف ذابحين ولللحمه أكلين

أضحى سعيد يارب علينا وعلى المسلمين جميعا يارب

ويارب العيد يجى بالفرحه على الجميع والبهجه تملى قلوب الناس كلها


وشكرا لإلى سأل عنى الحمد لله بس الأنفلونزا كانت هلكانى
دعواتكوا

وبشكر كل إلى زارنى فى البوست إلى فات وإن شاء الله أرد الزياره

عيد سعيد

الأربعاء، 3 نوفمبر، 2010

لحظة سكون



فى جلسه صغيره معها فقليلاً ما أجالسها

صديقتى القريبه البعيده

فهى من المفترض أقرب المقربين لكننى لم أعد أعرف عنها شىء


لأنها مشغولة عنى بأمور مشتركه وبالرغم من اننا نسكن نفس المكان


ونفس الزمان لكنى أفتقدها فهى تسكننى أحملها بداخلى

وأخيرا جلست أحاورها

فنادراً ما أجلس معها أحاورها

فأنا لم أتعود مجالستها كأخرين

أريد محادثتك قليلاً

يا نفسى

سؤالاً يشغلنى يا نفسى

لماذا إتخذتى الحزن سكناً وشيدتى من الأحزان أسوارً عاليه تسجنين بداخلها

تعيشين على ألاما من ماضى وحاضر كأى ألام من ألام البشر

لكنك لم تدعيها تمر وتمض مع أيام تمض

أما آن لك أن تفتحى نافذة قلبك لترى عينيك النور

فأنت من أعنت الأيام على غلقها

أنا أعرف أنك تشتاقين إلى النور

وأشعر بصراعك بداخلى فلماذا تخافيه وتستحيلينه

لا تخافى فلن يحرق الضياء عيناكى

بل هى مخلوقه لتتحمل وترى النور وتستمتع بشعاعه كما عودتيها على رؤية الظلام وتحمل ألامه


فكم غيرك مروا بأسوء مما رأيتى

فأنت فى نعيم مقارنة بألامهم

عاشوا عذاباً بمعنى العذاب

بمعناه الحقيقى ليس بالمعنى الراسخ فى عقلك أنك ملكتى عذاب الكون

وما هى إلى مجرد تخبطات فى مسيرة الحياه


هل تريدين أن تعرفى العذاب الحقيقى؟

إنظرى فى عيون البشر فى الطرقات ستعرفيه

سيرى بين أوجاع المرضى على أسرتهم البيضاء ستعرفيه

إشعرى بأسى المحتاج ستعرفيه

تخيلى نفسك أسيره غريبه فى وطنك معذبه من محتل غاصب ستعرفيه

ستريه عند الكثيرين والكثيرين أقصى وأصعب من أن تتخيليه

هذه هو الحزن والألم الحقيقى الذى يحمله البشر بين أضلاعهم

ولكنهم بفضل من الله وبعض من إيمان بقضاء الله وقدره ورضاً لأن الجزاء الجنه

يعيشون ويصبرون على آهات الحياه

ويرون فيها جمالاً لا تراه عيناك حتى ولومسروقه من لحظات الألم

إسمحى لعيناك مثلهم أن ترى نور الحياه وجمال وبديع خلق الله

فكل ما حولك خلق من أجلك أنت لتستمتعى برغم الآه

هذا طلبى منك ولى عوده لحوارك

لأرى أستجبتى وفتحت للنور باباً أم إختارتى الظلام درباً فى الحياه