الثلاثاء، 29 يونيو، 2010

حينات ...

حين لا نجد للحب وطناً يحميه

ويمتلك الحزن الزمام


حين نجد البسمه مصطنعه

تخفى قلباً يخشى غدر الأيام


حين نصمت ونحمل ألف صرخه لا تجد للخروج سبيل

حين نبتسم ونخفى ألف دمعه وآه فى القلب من الحنين

حين نرى القمر بدرا ولا نجد عنده المحبين

حين لا نجد أحضانا تحوى إذا قست الأيام

حين تتوه الرحمه ونبحث عن الإنسانيه فى وجوه أهلها



حين أبحث عن وطن يضم أحلامى

حين أتحسس الضوء فى زمن الظلمه

حين أتلمس الحب فى وقت الجفاء

حين أتلمسك بين وجوه البشر

حين أتتوق لقطرة ماء تروى ظمأ صحرائى

حين أبحث عن الفرحه داخلى لا أجد سوى الآآآآه

أتسائل ؟

ولكنى رأيتها !

تجيبنى لست سوى بسمه تهون رحلة الأيام



حين يهرم قلبى قبل ضفائرى وأيام سنينى

حين أملك حبراً وقلماً وتهرب منى الحروف والكلمات



أتراهم وترانى حقا أحياء

أم نحيا أجساداً تتلاشى لا تجد النقاء




وتبقى الحينات كثيييييره وقائمه

السبت، 19 يونيو، 2010

أسأله عاديه وطبيعيه جدا إذا كنت طبيعي

ـ لمــــاذا

عندما تكون بطارية (الريموت كنترول) ضعيفة
نقوم بالضغط بقوة على الأزرار؟؟
يعني بنشحن البطارية!!؟؟
ـ لمــــاذا
نخفض صوت المسجل أو (الراديو) في السيارة
عندما نشعر بأننا دخلنا بالطريق الخطأ؟؟؟
يعني كدا بنعرف الطريق الصحيح!!؟؟
ـ لمــــاذا
نقول هدية مجانية؟؟ وهل يوجد هدية غير مجانية!!؟؟
ـ لمــــاذا
عندما نكون داخل المنزل والسماء تُمطر نتسائل:
هل السماء تُمطر برا؟؟
يعني بحياتها أمطرت جوا موش برا!!؟؟
ـ لمــــاذا
عندما نقرأ على الحائط 'احترس من الدهان!'
لا نصدق بل نجرب ذلك بأصبعنا؟؟
يعني اللي دهن الحائط لازم يحلف!!؟؟
ـ لمــــاذا
عندما توقف سيارتك في موقف خالي من السيارات
يأتي واحد بعدك ويوقف سيارته بجانب سيارتك؟؟
يعني يترك الموقف كله ويوقف جنبك!!؟؟
ـ لمــــاذا
عندما يتأخر المصعد نضغط عدة مرات على الزر؟؟
يعني هكذا بيستحي على دمه ويجي بسرعة!!؟؟
ـ لمــــاذا
عندما تكون منتظراً المصعد ويأتي شخص آخر
تجده يضغط الزر أيضاً لطلبه؟؟
يعني موش شايفك أصلاً!!؟؟
ـ لمــــاذا
نفتح فمنا عندما نقوم بإطعام الطفل الصغير؟؟
يعني إحنا إللي حناكل ولا هو!!؟؟
ـ لمــــاذا
نشعر دوماً بأننا بحاجة إلى 10 دقائق نوم إضافية
كلما استيقظنا صباحاً؟؟
ـ لمــــاذا
يكون الشخص الذي يشخر ليلاً أول من تغمض عينيه؟؟
يعني ما يكفي شخير وينام بدري!!؟؟
ـ لمــــاذا
لما تكون قاعد في مكان عام وتسمع رنة هاتف
جوال على طول تطلع جوالك..؟؟
ليه أنت حضرتك مهم كثير حتى يرن (موبايلك)
بين كل هالبشر!!؟؟
ـ لمــــاذا

وأنت
تقرأ هذا تبتسم...؟؟
يعني اللي كتبه بيشوفك..!!؟
ـ لمــــاذا

يصعب
علينا قول الحقيقة بينما لا يوجد أسهل من
قول الباطل...؟؟؟
ـ لمــــاذا
نشعر بالنعاس ونحن نُصلي.. ولكننا نستيقظ
فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة
؟؟؟؟؟
ـ لمــــاذا
نسهر الليل كل يوم من أجل مباراة في كرة قدم
أو مشاهدة فيلم أو مجالسة صديق ولا نسهر بقراءة
القرآن أو الصلاة؟
ـ لمــــاذا
نستيقظ باكراً من أجل العمل ولا نستيقظ من
أجل صلاة الفجر؟
ـ لمــــاذا
نخشى مراقبة الناس لنا ولا نخشى مراقبة الله؟
ـ لمــــاذا
نُنفق الأموال الكثيرة للمتع والرحلات مع
أنها زائلة، ونبخل بالصدقات على الفقراء
مع أنها باقية؟
ـ لمــــاذا
يصعب علينا الكلام عن الله تعالى وأمور الدين...
ويسهل علينا الكلام عن باقي الأشياء؟؟؟؟؟
ـ لمــــاذا
نقول أننا نُحب الله ونحن نعصيه..؟؟ ونقول
أننا نكره الشيطان ونحن مطيعين له ومطأطئين
رؤوسنا لجنده؟
ـ لمــــاذا
نحس بالملل عند قراءة مقال ديني... ونشعر بالفضول
عند قراءة مقال عن أي شيء آخر؟؟؟
ـ لمــــاذا
نمسح الرسائل الإلكترونية التي تتحدث عن
الأمور الدينية... ونقوم بإعادة إرسال الرسائل
العادية؟؟؟
ـ لمــــاذا
نُحب سماع الأغاني بسياراتنا...؟؟ ونكره سماع
القرآن فيها.
ـ لمــــاذا
نرى أن المساجد أصبحت شبه مهجورة... وأن المقاهي
والاستراحات والملاهي أصبحت عامرة؟؟؟
ـ لمــــاذا
لا نُحب من ينصحنا ويُريد لنا الجنة...!!؟؟
ونبتعد عنه ونُحب من يقودنا إلى الهلاك ونتقرب
منه وإذا افتقدناه نبحث عنه؟؟؟
ـ لمــــاذا
نذكر عيوب الناس دائماً وننسى عيوبنا؟
ـ لمــــاذا
نبكي من أغنية صد وهجر ولوعة ولا نبكي من
خشية الله؟
ـ لمــــاذا
نغضب إذا انتُهكت حرماتنا ولو بكلمة..؟؟ ولا
نغضب من انتهاكنا لحرمات الله...؟؟
فكر بالأمر، هل ستفكر فيما قرأت ملياً؟؟
هل ستحـــاول أن تغـــيّر حالك؟؟
أم ستكون إمعة وتقف كببغاء .. تُردد وتتبع غيرك
ولا تعرف أن تقود أحداً حتى نفسك.

من بريدى

السبت، 12 يونيو، 2010

الذكريات

الذكريات والماضى

لكل منا ماض سواء يحمل أحلى الذكريات أو أسوئها

ولكن هل تشكل هذه الذكريات الحاضر والمستقبل لدينا ؟

وبأى صوره يتشكل ؟

هل تنعكس صورة الذكريات المؤلمه أو حتى السعيده على الحاضر ؟


أم أن صاحب الذكريات يحاول تغير ماضى قد ألمه وأحزنه وأتعبه ؟


هل فاقد الشىء لا يعطيه ؟

أم أن فاقد الشىء يجاهد من أجل أن يكسر هذه القاعده

و يصبح من المعطين

هل تجاربنا السلبيه لم تعد تلقى مقاومة منا فى حاضرنا ومستقبلنا ؟


هل نجعلها هى المتحكم فى الحياه ؟

هل سنترجم تجاربنا ونسقى مرارتها لمن حولنا رغم أنها فى الماضى أحزنت قلوبنا؟


تساؤلات إستوقفتنى لأن رد فعل حاملى الذكريات مختلف تبعا لذكرياتهم


موضوع للمناقشه يسعدنى أن أستمع لأراء زوار مرايتى

السبت، 5 يونيو، 2010

ما بعد الأسطول وهزيمة الحريه!!



مبدئيا تعازيا لشهداء الحريه وفى الشهامه العربيه


ثانيا بما أن الجميع يكتب ويبن المهزله والقرصنه الإسرائيليه


لن أزيد أو أنقل ولكن

إستوقفنى موقف مما رأيت وسمعت


نقلا عن مراسل الجزيره الإنجليزيه وهو يحكى روايته


وما رأه وساعات سجنه القليله التى قضاها فى إسرائيل


إستوقفتنى روايته عن أحد الفلسطينين وزوجته المقيمين بتركيا


الذين رافقوا أسطول الحريه
يحكى أنه رجل كبير سنا


مريض وزوجته مريضة سرطان


سافرا لعلاج زوجته فى تركيا ولم يتمكنا من العوده إلى فلسطين


وحدث ما حدث المجزره التى سمع بها الجميع وشهدها العالم أجمع


وبالمقابل كالعاده تدعى إسرائيل باطلا

أنها تدافع عن نفسها ضد الإرهاب

أى إرهاب من عزل همهم الوحيد هو


تخفيف معاناة شعب إستمرت لأعوام وأعوام

حصار ودمار وموت وأقصى معاناه وموت بالبطىء

وأبشع صور الحياه
التى تسمى لديهم حياه


يحكى أنه عندما تم القبض عليهم حبسوا معا فى نفس السجن


وبدأت كل دوله تبعث بالقنصل أو أى من مسؤليها من أجل رعاياهم المعتقلين



قال لمراسل الجزيره أنه يجد الجميع حوله هناك من يهتم لأمرهم


أما نحن فمن لنا ؟؟؟

لا نجد من يهتم أصلا لما يحدث لنا أو لحالنا

لم يستطع أن يجيبه

ولكن وعده أن يحاول أن يصل قصته للجميع

من لهم وهم يعيشون خارج فلسطين


فما بالنا بمن يعيشون تحت خط النار ليل نهار ولكثير من الأعوام



أيها الأحرار في غزة،

يا أحرار العالم في أسطول الحرية،

لا نملك إلا الحزن ونعزيكم في المروءة والشهامة العربية،


لا تتوقعوا أن ينتصر للأحرار عبيد حكمونا بالإرهاب
الصهيونى


نأسف لصمت مخجل عربى وتمادى فى العنجهيه والقرصنه الإسرائيليه


رساله مؤثره لأحد ركاب أسطول الحريه

هنا


فيديو يظهر عملية إقتحام أسطول الحريه


هنا