الجمعة، 27 نوفمبر، 2009

كل عام وأنت بخير



كل عام والأمه الإسلاميه بخير



وصحه وسلامه وعافيه وإخاء وأمان



كل عام وأحبتى جميعا بألف خير



رضي الله عنكم وأرضاكم وهداكم وأغناكم وعافاكم وشفاكم ووفقكم لخير الدعاء



وأجاب لكم الرجاء وأحبكم بلا ابتلاء وجعلكم ساعين للخير مؤثرين في الغيْر وكل عام


وانتم بخيْر

الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2009

ما وحشكوش جو رمضان ؟ طب نرجعه تانى!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتى فى الله
إيه رأيكوا نرجع جو رمضان تانى

محتاجين نعيش الروحانيات دى تانى

ونستغل النفحات إلى فى الأيام التسعه دى

ياله نشد الرحال إلى الحج مع الحجاج

أحبتى فى الله

نفحات ونسمات يبعثها لنا المولى عز وجل فمن يتلقاها ويفز بها ؟

فقد شرع الله لمن لم يشهد الحج بعض الأمور التي تجعلنا نحيا في نفس جو الحجاج، ونتنسم معهم نسمات الحج،

ليس ذلك عن طريق سماعهم أو متابعتهم إعلاميًّا، وإنما بالفعل أيضًا.. ولتتأمل معي حديث رسول الله صلى الله

عليه وسلم في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى

الله من هذه العشر" (أي عشر ذي الحجة). قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في

سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء".

هذه الأيام العشر من ذي الحجة هي الفرصة لكل المؤمنين في الأرض.. مما يعني أننا يجب أن نستغل هذه الأيام

العشر خير استغلال حتى نكون كمن حج تمـامًا.


هل ترغب فى الحج هذا العام مع أنك لن تسافر إلى بيت الله الحرام إركب معنا فى ركب خاص لعلك تنال ثوابها

وهذه
بعض الأعمال التي يمكن تحصيل الأجر بها إن شاء الله رب العالمين :

الصيام

يجب أن يحرص كل مسلم على صيام التسع أيام الأول من ذي الحجة، وبخاصة يوم (عرفة)؛ لأن صيامه يكفر

ذنوب سنتين كاملتين: "سنة ماضية وسنة مستقبلة"، كما روى مسلم عن أبي قتادة

روى مسلم عن السيدة عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتق فيـه عبدًا من النار من يوم عرفة


صلاة الجمـاعة


فالحفاظ على صلاة الجماعة بالنسبة للرجال، والصلاة على أول وقتها بالنسبة للنساء يجب أن يكون حال المسلم

طوال العام، ولكن للشيطان أوقات يتغلب فيها على ابن آدم فيحرمه من الأجر والثواب العظيم، ومن فضل الله تعالى

ورحمته أن جعل للمؤمنين مواسم يشتاق فيها المرء للعبادة، مثل "شهر رمضان"، "والعشر الأوائل من ذي

الحجة".. وهي فرص ثمينة ليست لتحصيل الثواب فحسب، وإنما للتدرب والتعود على هذه الفضائل طوال العام وطول العمر.

وصلاة الفجر من أهم الصلوات التي يجب على المسلم أن يحافظ عليها في كل أيامه، وفي هذه الأيام المباركة على

الخصوص، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن صلاة الجماعة بصفة عامة: "من غدا إلى المسجد أو راح

أعد الله له نُزُلاً في الجنة كلما غدا أو راح

مـاذا نريد أكثر من ذلك؟!

إنها فرصة ذهبية، ألسنا نحسد الحجاج على وعد الله لهم بالجنة، في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"الحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة". وها نحن تتوفر لنا فرصة رائعة ونحن في بلادنا.. فلا يتعلل المرء بأنه لا

يستطيع الحج في حين أنه في كل مرة يذهب فيها للمسجد أو يرجع منه، يُعِدُّ الله سبحانه له بيتًا في الجنة.


الإكثار من صلاة النوافل


1- قيام الليل

وهو من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه ، وقيام الليل في هذه الأيام له وضع خاص وأجر خاص..

وكثير من المفسرين يقولون في تفسير القسم في قول الله : {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1، 2] أن

المقصود بها الليالي العشر الأول من ذي الحجة.. قُمْ صَلِّ قدر ما استطعت، واسأل الله من فضله ما أردت؛ فعن أبي

هريرة t أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث

الليل الآخر، فيقول: مَن يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له". ماذا يريد العبد أكثر

من ذلك؟!!

الله يتودد إلى عِباده ويطلب منهم أن يسألوه حاجاتهم.. كل حاجاتهم، ويَعِدُهم بالإجابة سبحانه!!

ألسنا نحسد الحجاج على أن الله يكفّر عنهم كل سيئاتهم؟ ها هي الفرصة أمامنا، فقط قمِ الليل واستغفرِ الله،

وسيغفر لك الغفور الرحيم.. ولم تتكلف في ذلك عناء السفر، أو إنفاق الآلا ف

2- السنن الرواتب

في صحيح مسلمٍ عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبد

مسلم يصلي لله كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة"؛ 12 ركعة!! ركعتان

قبل الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر وركعتان بعده، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.. أيُّ فضلٍ وأي خير هذا؟!

وغير ذلك من السنن والنوافل: صلاة الضحى، سنة الوضوء، صلاة الاستخارة، وغيرها...

لتجعلْ من هذه العشر هجرةً كاملة لله


ذكر الله

والذكر في هذه الأيام له وضع خاص جدًّا، يقول الله : {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203] أي هذه

العشر. وقال ابن عباس في قوله تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} [الحج: 28] هي الأيام العشر. يقول

النبي صلى الله عليه وسلم: "سبق المفردون". قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: "الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات".

وكل أنواع الذكر محمودة ومطلوبة، لكن في هذه الأيام يكون هناك خصوصية لبعض الأذكار، ومنها: التهليل

، والتكبير، والتحميد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما رواه أحمد عن ابن عمر : "ما من أيام أعظم عند

الله تعالى ولا أحب إلى من العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".

وكذلك فإن للاستغفار في هذه الأيام حضور ومكانة كبيرة؛ إذ تشعر أن الجو العام في هذه الأيام هو جو الرحمة

والمغفرة والتوبة، فهذه الأيام فرصة للاستغفار والتوبة إلى الله تعالى بصيغ الاستغفار المتعددة.. وتذكر دائمًا قول

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله"


الـدعـاء


وقد رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرًا من قيمة الدعاء، فقال: "الدعاء هو العبادة". ويقول الله : {وَقَالَ

رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60].

وإذا كان للحجاج فرص عظيمة لاستجابة الدعاء: في مكة، وفي الطواف، وعند رمي الجمرات... وغيرها، فإننا

لدى غير الحاج فرص كثيرة أيضًا، منها: الثلث الأخير من الليل، وعند السجود، وفيه يقول رسول الله صلى الله

عليه وسلم: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا فيه من الدعاء".

وعلى أية حـال فإن الدعاء يكون في كل حال، وفي أي وقت، والأيام العشر كلها أيام عظيمة مباركة.



قراءة القرآن

نعمة كبيرة جدًّا أن يمن الله علينا بحب قراءة كلامه ، وفي قراءة القرآن فضل وخير كثير.. اقرأ القرآن ولكَ بكل

حرفٍ فيه حسنة، والحسنة بعشر أمثالها؛ بل من الممكن أن تختم القرآن كله في هذه العشر.. نَعَمْ صعب، لكن

ليس مستحيلاً، اعتبرْ نفسك ستحج، كنت ستقتطع أسبوعين للحج، الآن اجعل ساعتين فقط يوميًّا لقراءة كتاب الله؛

وبذلك تتمكن من ختم القرآن كله خلال هذه الأيام بإذن الله.



الوَحْدة بين المسلمين


إذا كان الشعور بإحساس الأمة الواحدة من الأهداف الرئيسية للحج، ولن يتواجد هذا الشعور والخلاف والشقاق

منتشر بين أجزاء هذه الأيام، فتجده بين أبناء البلد الواحد، والمدينة الواحدة، بل وبين أبناء البيت الواحد أحيانًا..

لذلك فقد تكون هذه الأيام العشر فرصة لغير الحاج ليجتهد في توحيد المسلمين في محيطه،

و

بر الوالدين

صلة الرحم


الأصحاب والجيران، ودوائر المجتمع المحيطة بك، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من عاد مريضًا، أو

زار أخًا له في الله ناداه منادٍ: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً".


إصلاح ذات البين.. ابحثْ فيمن حولك عمَّن بينك وبينه خلاف أو قطيعة، واجتهد أن تصلح ما بينك وبينه



الصدقـات


الإكثار من الصدقة في هذه الأيام المباركة له فضله وأجره، قال تعالى: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ

إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} [البقرة: 272].

فهذه الأيام أيام سعادة، وفقراء المسلمين في أمسّ الحاجة إلى السعادة في هذه الأيام.. فأكثرْ من النفقة واحتسبْ

أجرك عند الله، ولا شك أن الأجر مضاعف في هذه الأيام.. وتذكر أن الحاج ينفق من ماله الشيء الكثير في الحج،

ولا بد على من لم يحج ويريد أن يفوز بالأجر والثواب أن يتنافس معه قدر استطاعته، كلٌ بمقدرته (اتقوا النار ولو بشق تمرة).


التقشف


تعالَوْا نعِشْ مع الحجاج معيشتهم في هذه الأيام.. تعالوا نأخذ من الحج درسًا عمليًّا نطبقه في حياتنا في بيوتنا، وقد

كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصًا على أن يستشعر المسلمون حياة الحجيج حتى لو لم يذهبوا إلى مكة؛

ولذلك قال فيما ترويه أم سلمة رضي الله عنها: "إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يمس من شعره

وبشره شيئًا".

ليس مهمًّا أن نلبس أفخم الثياب، أو نأكل أفضل الأكل.. لكن المهم أن نغتنم كل لحظة وكل دقيقة من هذه الأيام في طاعة الله


ذبح الأضحية


وهي من أعظم القربات إلى الله ، وهي مما يُشعر المسلم بجو الحج تمامًا.. ويكفي أن أذكر هنا حديثين للنبي صلى

الله عليه وسلم، أوَّلهما قوله: "ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله تعالى من إراقة دم، وإنه ليؤتى يوم

القيامة بقرونها، وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض.. فطيبوا بها نفسًا"

الحديث الثاني رواه ابن ماجه أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوه: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال:

"سنة أبيكم إبراهيم". قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: "بكل شعرة حسنة". قالوا: فالصوف يا رسول الله؟

قال: "بكل شعرة من الصوف حسنة".


عشرة واجبات في عشرة أيام


وهي أعمال علّمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ليثبت لنـا فعلاً أن الحج ليس للحجاج فقط، بل ينعكس

أثره على الأمـة الإسلامية بكاملها.،


ليُقِمْ كلٌّ منا جبلاً لعرفات في قلبه، وليدعُ الله وقتما شاء.. ليرجم كل منا الشيطان في كل لحظة من لحظات حياته..

ليتخفف كلٌّ منا من دنياه، فما بقي من الدنيا أقل بكثير مما ذهب.. ليصلح كل منا ذات بينه وليسامح إخوانه، ويحب

الخير لكل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها



أسأل المولى عز وجل ألا يحرمنا نفحات وثواب الحج واليالى العشر



ياله نجدد النيه


تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






الجمعة، 13 نوفمبر، 2009

فى ليلة المباراه ... رأيت دموع صديقتى الفلسطينيه فنقلتها

رساله بدموع فلسطينيه مقهوره (إلى مصر والجزائر)


على ألحان النشيد الوطني الفلسطيني موطني أخذت أتابع الأخبار الرياضية وآخر المستجدات لمباريات الأشقاء العرب المصيرية الجزائر


ومصر من جهة.. تونس والموزمبيق من جهة أخرى.. البحرين ونيوزيلاندا من وجهة ثالثة..



أتابع وأقرأ ولا صوت يعلو فوق صوت مباراة مصر والجزائر بالقاهرة يوم السبت القادم، التي تحظى بترقب الجميع في مصر والجزائر


والعالم العربي نظرًا لأهميتها التي ستحدد الفريق الصاعد للإشتراك في المونديال القادم عام 2010.. عن دون كل المباريات الجارية بنفس


اليوم والمتنافسة على نفس اللقب والهدف..




فجأة تأتي بوجهي أخبار عن حرق الأعلام العربية لبعضها.. بعض من جماهير مصر تحرق العلم الجزائري وبعض من الجماهير الجزائرية


تحرق التي شيرت المصري.. والإعلام يروج حول كراهية الجزائرين لمصر والمصريين للجزائر.. ولا تدخر الصحف والقنوات الفضائية


المصرية والجزائرية جهداً في توضيح هذا الكره الجزائري المصري المزعوم لكل ما هو مصري وجزائري.. وبأي طريقة متاحة وفي


غالبية البرنامج الرياضية.. وكل هذا بسبب تصريحات وألفاظ من مشجعين عاديين جدًا.. شباب متسرعين غير مثقفين، ومذيعين غير خبراء


في برامج رياضية وغير رياضية يساهمون عن قصد وعن غير قصد في توجيه الرأي العام في مصر بالذات نحو هذا الإدعاء وتعميم هذه


المشاهد على الملأ.. وللأسف كثرت البرامج هذه وأصبح نشرها بوتيرة أكبر في الأيام الأخيرة وكثرت الأقاويل والأحداث مع اقتراب المباراة..


رأيت احتراق التي شيرت المصري ورأيت احتراق العلم الجزائري عبر الفيديوهات المنشورة.. رفعت رأسي ونظرت أمامي فرأيت راية


الكيان الصهيوني ترفرف قبالة عيوني وأنا أعيش احتراق وطني من الأعداء والاحتلال كل يوم.. وسالت دموعي.. دون شعور مني قهرًا


وازداد قهري حين فتحت على المواقع الرياضية العبرية وقرأت الخبر..
"المصريون في جنون والجزائريون متخوفون من الحرب التي


تنتظرهم ولا يجدون لهم فندقًا آمنًا في القاهرة"
.. أتجه نحو نهاية الخبر فأقرأ "نحن نتابع ونضحك على الحرب المشتعلة بين مصر والجزائر


بسبب هذه المباراة وأظننا في انتظار حرب نوعية يوم السبت ستكلل بالعنف الشديد بعد النتيجة.. حرب لم نشهدها من قبل بين مصر والجزائر".



أستمر بالقراءة وتستمر كلمات النشيد الوطني الفلسطيني بالانسياب مع دموعي.. ومشاعر القهر وصلت القمة في قلبي..


اخوتي في العروبة.. ليتكم تحسون بحرقتنا وتكفون عن هذه الحرب الإعلامية والكلامية.. ولا تجعلونا أضحوكة عند أعداءنا.. وإن كان لا بدَّ


من حرق الأعلام والرايات فلكم بالعلم الصهيوني أحرقوه.. وإن كان لا بدَّ من الشتائم فاشتموا اليهود الذي يقتلون اخوتكم في فلسطين كل يوم..


أقف قليلًا مع دمعاتي وتلك الأخبار التي لطخت معنى الحدث الكروي الرائع وأترك كلمات النشيد تتكرر وأتمنى أن يسمعها الكل ويفهمها..


فموطني ليست لفلسطين فقط بل لكل الوطن العربي..


لا نُريدْ لا نُريدْ


ذُلَّـنَـا المُـؤَبَّـدا وعَيشَـنَا المُنَكَّـدا


لا نُريدْ بـلْ نُعيـدْ


مَـجـدَنا التّـليـدْ مَـجـدَنا التّليـدْ


مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي


مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي


الحُسَامُ و اليَـرَاعُ لا الكـلامُ والنزاعُ


رَمْزُنا رَمْزُنا


مَـجدُنا و عـهدُنا وواجـبٌ منَ الوَفا


يهُزُّنا يهُزُّنا


عِـزُّنا عِـزُّنا


غايةٌ تُـشَــرِّفُ و رايـةٌ ترَفـرِفُ


يا هَنَــاكْ فـي عُلاكْ


قاهِراً عِداكْ قاهِـراً عِــداكْ


مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي



إخوتي في العروبة في مصر والجزائر.. إن العلاقة بينكم أكبر من مباراة كرة قدم أو وصول فريق لكأس العالم وإخفاق الفريق الآخر..


فالجزائريين يحبون المصريين كما هو حب المصريين للجزائريين.. والتاريخ في الماضي والحاضر يشهد على ذلك.. فحكِّموا عقولكم ولا


تتركوا العدو الصهيوني يضحك علينا وعليكم أكثر بسبب هذا التعصب الأعمى فنحن بحاجة لما يجمعنا لا ما يزيد من فرقتنا ويشتتنا.. بكل


صدق لا أبالغ حين أقول أن اليهود يضحكون عليكم.. وليعلم الجميع أن أعلام مصر والجزائر ليست أعلام الراية الصهيونية لتحرق بهذه


الطرق القبيحة.. وليفهم الجميع معنى وقيمة هذه الأعلام وكم من شهيد سقط لأجل أن تبقى مرفوعة.. لنتكاثف من أجل أن نضحك نحن على


أقوال اليهود وليكن همنا أن ترفع الأعلام العربية في المونديال بعدد أكبر.. وهم فشلوا فشلًا ذريعًا ولم يصلوا حتى لنهاية التصفيات وخرجوا

من البداية..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





الأربعاء، 11 نوفمبر، 2009

أنا أخدت قرار

أنا أخت قرار

مش عارفه حندم عليه ولا لا

بس أنا قررت إنى مش حظهر بإسم دلع تانى

أنا فى الأول إختارته لأن حبيبة قلبى إلى عرفتنى على العالم ده جيجى دايما بتندهل لى بالإسم ده

بس موضوع كان بيأرقنى إن أى حد ينا ديلى باسم المفروض المقربين بس إلى ينادونى بيه

مش عارفه

هوه بس الحكايه إنى خايفه أكون بشيل ذنوب وأنا مش واخده بالى أو عاوزه أخليه لإلى مسموح لهم بس يندهولى بيه

مش عارفه

بس هى طلبت معايا كده بس يارب ما حدش يحصل عنده لبس

مرايتى هى مرايتى

عروستى

الأحد، 8 نوفمبر، 2009

وزير الخارجيه التونسى يفرض بطائق ممغنطه خاصه بالمصلين



...خبر إستوقفنى...


خبر يفطر القلب وتدمع له العين


حتى الصلاه !!


بعد معركة الحجاب


بعد أن أنهى وزير الداخلية التونسي معاركه من أجل منع الحجاب عن التونسيات، لدرجة أن


المرأة المتحجبة تخضع للمساءلة ويوقع ولي أمرها إقرارا بنزع الحجاب، ولدرجة أن بعض


النساء التونسيات، بحسب جمعية تعنى بحقوق الإنسان، عنفن داخل مقرات الشرطة وتم


تهديدهن بالاغتصاب إذا لم يمتثلن لقرار الدولة.. بعد هذه المعركة دخل الوزير الهادي مهني


فصلا جديدا حينما أقر بضرورة حصول أي


مواطن تونسي، يؤدي صلواته الخمس، على بطاقة ممغنطة.


لقد أعلن في مؤتمر صحفي في العاصمة عن بدء الإجراءات لترشيد الصلوات وارتياد


المساجد من خلال وضع بطائق لكل مصلي يحدد فيها


المسجد الذي يجب أن يؤدي فيه صلاته، والقريب من مقر سكناه أو مقر عمله. وستحمل


بطاقة الصلاة هذه اسم المصلي وصورته ومقر


سكناه، واسم المسجد الذي سيؤدي به الصلاة. أما صلاة الجمعة، التي يمكن أن يغير فيها


المصلي المسجد المختار، فستوضع لها بطائق


خاصة تحدد لكل واحد المسجد الذي يختاره.


ولتفعيل هذه الخطوة، سيكون على أئمة المساجد أن يتأكدوا من أن جميع المصلين داخل قاعة


الصلاة حاملون لبطائقهم. كما يتعين على إمام


المسجد طرد كل مصلي لا يحمل بطاقة الصلاة. أما إذا قرر المصلي الانقطاع عن الصلاة،


فعليه أن يسلم البطاقة لأقرب مركز للشرطة.


أما السياح المسلمون فأصبح لزاما عليهم طلب بطاقة المصلي عند نقاط شرطة الحدود، وهي


صالحة لكل المساجد على أن يتم إرجاعها قبل


مغادرة التراب التونسي. ولتكون المراقبة صارمة، فسيتم تجهيز المساجد بآلات مغناطيسية


لتسجيل الحضور. إذ يتعين على كل مصلي


تسجيل حضوره عند الدخول إلى المسجد وعند الخروج منه.


لا حول ولا قوة إلا بالله


اللهم أيد المسلمين وثبتهم على طاعتك وقوى عزائمهم فى كل مكان يارب العالمين


وإنصر دينك الإسلام وتوفنا على كلمة التوحيد


إنك ولى ذلك والقادر عليه

الجمعة، 6 نوفمبر، 2009

حاجات مالهاش دعوه ببعض

الاتىيمكن تتلخبطوا شويه


بس حاجات منفصله كتبتها تأثير إرتفاع الحراره وإنخفاضها بمزاجها


بس بدون تريقه


* من أجلك أنت .......... يا ترى يقصد مين؟؟


* الدنيا شيله ما تسوى أجرة الشيال


* لو سألت جمل على ظهره حمل تقيل عن حمله ... حيرد يقول أنا جمل صلب ولكن علتى

الجمال


* من دقات القلب نبضه


* جامعة القاهره ترقص على أنغام البلوز ووسط البلد ... لا وإحنا إلى بنغنى أغانيهم ....


ضيوفنا بقى!!


* غلابه يا إحنا


* دقه بدقه ولو زدت لزاد السقا


* أخبار ... أهرام ... جمهوريه

حروب ... فياضانات ... زلازل ... أمراض .....


* لا دخلتها برجليه ولا كان لى ميل ... شايلنى شيل أنا دخلتها الحياه


برضه بكره أخرج منها شايلنى شيل


* شعار ونيس :


لقد ربينا أبنائنا على الأخلاق والقيم لنخرج للمجتمع أبا عظيما وأما فاضله


* أه ثم أه ثم أه من قلب شاخ صبيا


* المحن تفتح فى القلب منافذ ما كان ليعلمها الإنسان بنفسه


* يا عينى عليك يا زمن يا ترى أنت الظالم ولا المظلوم


* مين إلى قال البعد بينسى الحبايب


* ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكرا ... أو يضمد جرحا ... أو يمسح دمعا ... أو يطهر قلبا ... أو


يكشف زيفا ... أو يبنى صرحا


يسعد الإنسان فى ضلاله


* إرمى حمولك على وأنا أشيل عنك شويه .... يا مصر يا أغلى عندى من كل الدنيا دى


وأنا مين يشيل عنى يا مصر


* كتير عليك تلاقى حد يحس بيك .... تلاقى حنيه تعوضك كل إلى مر بيك

( قانون دولى )


* يا ترى لو بإختيارك تغير حاجات إتفرضت عليك يا ترى كنت حتغير إيه ....؟؟


وللتخاريف بقيه ان شاء الله


لو كان فى العمر بقيه