‏إظهار الرسائل ذات التسميات نسمات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نسمات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 30 يناير 2010

سر تنفيذها والشعور بيها حقاً

بتحلم بيها ؟؟

فى زمن ضاعت فيه وأصبحت من النوادر !


طب هما زمان إزاى كانوا على طول حاسين بيها ؟

رغم قساوة ما رأوا

مقارنه بما نحن عليه الأن ومع هذا لا نجدها

ونبحث عنها وتألف عنها الكتب ويتحدث عنها العلماء والمفكرين


***السعاده***



لن أتكلم عن سبل تحقيق السعاده


والخطوات التى يعرفها الكثييييييييييير


ولكن أتسائل لماذا لم نعد نشعر بها ؟

ونحتاج لمن يعلمنا دائما كيف نجدها

وإن وجدنا من يعلمنا لا يغير كثيراً من حالنا نجده فقط يهون علينا ويشحن طاقه مؤقته


وحينها قد لا تمس القلب


وقد لا نستمع له من شدة ما مر على القلب من محن


ولكن فلنحاول أن نجدها فى الرضا عن الله

وعن قضائه


حال الأنبياء والصحابه والسلف الصالح والربانين حولنا


فأمر المسلم كله خير

كما قال حبيبى ونبيى وشفيعى صلى الله عليه وسلم


عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ،
وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛
إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ،
وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم





وعند الإمام أحمد عن صهيب رضي الله عنه قال :

بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه إذ ضحك ،

فقال : ألا تسألوني مم


أضحك ؟ قالوا : يا رسول الله ومم تضحك ؟

قال : عجبت لأمر المؤمن إن أمره كله خير ؛

إن أصابه ما يحب حمد الله ، وكان له خير ، وإن


أصابه ما يكره فَصَبَر كان له خير ، وليس كل أحد أمره كله له خير إلا المؤمن .



لنرى :

أحد السلف كان أقرع الرأس ، أبرص البدن

أعمى العينين ، مشلول القدمين واليدين ،

وكان يقول : "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق وفضلني تفضيلاً "


فَمَرّ بِهِ رجل فقال له : مِمَّ عافاك ؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول .

فَمِمَّ عافاك ؟

فقال : ويحك يا رجل ! جَعَلَ لي لساناً ذاكراً ،

وقلباً شاكراً ، وبَدَناً على البلاء صابراً !
.

فالسعاده كما قال إبن مسعود رضى الله عنها


عنوان السعادة في ثلاث :

• مَن إذا أُعطي شكر

• وإذا ابتُلي صبر


• وإذا أذنب استغفر




وحق التقوى في ثلاث :


• أن يُطاع فلا يُعصى

• وأن يُذكر فلا يُنسى


• وأن يُشكر فلا يُكفر ..




فالمؤمن يعلم يقيناً أن لا دخل له فى ماقدره المولى عز وجل


فيتقبل البلاء ويرضى به كما يتقبل النعماء ويفرح بها




فهذا هو السبيل الوحيد إلى سعاده تغمر القلب وتترجم إلى الجوارح



أعلم أن الوصول لمنزلة الرضا والشكر على البلاء ليست بسهله


ولكن ليعين كل منا الأخر على هذا



أعين أهلى

أعين صديقى

أعين قريبى

وكل من يمكنن إعانته

لأجد من يعيننى على نفسى



فلنجعلها بدايه جديده

ولا تنتظر أن يشكو إليك أحد بل بادر أنت بعونه على الطاعه والرضا


لعل السعاده تغمر قلوباً إفترقا فى منتصف الطريق





فلنجعلها بدايه من هنا
.........



الثلاثاء، 19 يناير 2010

قطره .. مفقوده ومطلوب البحث عنها


قطرة مطر

تخيل

قطرة مطر وهى تسقط على أرض صحراء

هى البعث الجديد


تمتص حبات الرمال الماء بنهم شديد لتروى عطشاً أشد دام الكثير


فتتحول المقفره إلى مائده رحمانيه على حديقه ربانيه




سبحان المقيت


مجرد قطرة ماء تروى عطشاً قد يكون دام كثيراً وظهرت معه ملامح الموت


تنمو من جديد..تزدهر .. تتفتح أزهار .. تسقط بذور تستغل هذا الخير سريعا


تتشبث فى الرمال .. تنمو سريعا .. يظهر برعم جديد لينتج جيل جديد



رغم قساوة ما سيرى وقحط وجفاف وطبيعه قاسيه لكنه لا يتهاون فى إستغلال هذا الرزق الإلهى


ولم يتكاسل


رغم أنها بدأت قطره ... فقطرات ... فسيل


لم تتوقع هذا السيل ولكن إستخدمت القطره وفقط ولم تنتظر السيل







أتتوق لهذا السيل وتنتظره أم تشارك الصحراء طبيعتها ؟؟


أتسمح لهذه القطره أن تسقط على جدران قلبك أم ستظل تتنتظر أن تتحول إلى سيل؟؟


وقد تنتظر الكثير والكثير !!


إسمح لهذه القطره أن تفتح أبواب قلبك المغلقه

لعلها تكون هى السيل وأنت لا تدرى


وتسرى فى قلبك الذى أصبح صحراء يشتد فيها الجفاف يوما بعد يوم

وتدب فيه الحياه من جديد


وإسمح لهذه المضغه التى بداخلك أن توزعها وتضخها إلى أركانك وجوارحك


لا تنتظر هذه القطره بل إبحث عنها ... قد تختلف هذه القطره من شخص لأخر


سخرها لك المولى عز وجل ولكن قد لا تعلم أين هى

إبحث عنها :

فى كتاب الله فى آيه قد تمس قلبك


فى سنة نبينا صلى الله عليه وسلم فى خلق من أخلاقه


فى بيت من بيوت الله بدرس علم قد تحضره أو صلاة جماعه


فى عمل خير قد تساعد به غيرك و...........الكثير والكثير


ستجدها ولكن لا تنتظر أن تأتيك بل إبحث عنها


فضل الله علينا عظيم وكرمه أعظم


قد يكون منعك إياها لأنه يحبك ويريد سعيك إليه لتجدها ويبعثك من جديد


هيا نبحث معاً عن هذه القطره لنحى قلوباً ماتت وتصحرت بأيدينا

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

ما وحشكوش جو رمضان ؟ طب نرجعه تانى!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتى فى الله
إيه رأيكوا نرجع جو رمضان تانى

محتاجين نعيش الروحانيات دى تانى

ونستغل النفحات إلى فى الأيام التسعه دى

ياله نشد الرحال إلى الحج مع الحجاج

أحبتى فى الله

نفحات ونسمات يبعثها لنا المولى عز وجل فمن يتلقاها ويفز بها ؟

فقد شرع الله لمن لم يشهد الحج بعض الأمور التي تجعلنا نحيا في نفس جو الحجاج، ونتنسم معهم نسمات الحج،

ليس ذلك عن طريق سماعهم أو متابعتهم إعلاميًّا، وإنما بالفعل أيضًا.. ولتتأمل معي حديث رسول الله صلى الله

عليه وسلم في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى

الله من هذه العشر" (أي عشر ذي الحجة). قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في

سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء".

هذه الأيام العشر من ذي الحجة هي الفرصة لكل المؤمنين في الأرض.. مما يعني أننا يجب أن نستغل هذه الأيام

العشر خير استغلال حتى نكون كمن حج تمـامًا.


هل ترغب فى الحج هذا العام مع أنك لن تسافر إلى بيت الله الحرام إركب معنا فى ركب خاص لعلك تنال ثوابها

وهذه
بعض الأعمال التي يمكن تحصيل الأجر بها إن شاء الله رب العالمين :

الصيام

يجب أن يحرص كل مسلم على صيام التسع أيام الأول من ذي الحجة، وبخاصة يوم (عرفة)؛ لأن صيامه يكفر

ذنوب سنتين كاملتين: "سنة ماضية وسنة مستقبلة"، كما روى مسلم عن أبي قتادة

روى مسلم عن السيدة عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتق فيـه عبدًا من النار من يوم عرفة


صلاة الجمـاعة


فالحفاظ على صلاة الجماعة بالنسبة للرجال، والصلاة على أول وقتها بالنسبة للنساء يجب أن يكون حال المسلم

طوال العام، ولكن للشيطان أوقات يتغلب فيها على ابن آدم فيحرمه من الأجر والثواب العظيم، ومن فضل الله تعالى

ورحمته أن جعل للمؤمنين مواسم يشتاق فيها المرء للعبادة، مثل "شهر رمضان"، "والعشر الأوائل من ذي

الحجة".. وهي فرص ثمينة ليست لتحصيل الثواب فحسب، وإنما للتدرب والتعود على هذه الفضائل طوال العام وطول العمر.

وصلاة الفجر من أهم الصلوات التي يجب على المسلم أن يحافظ عليها في كل أيامه، وفي هذه الأيام المباركة على

الخصوص، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن صلاة الجماعة بصفة عامة: "من غدا إلى المسجد أو راح

أعد الله له نُزُلاً في الجنة كلما غدا أو راح

مـاذا نريد أكثر من ذلك؟!

إنها فرصة ذهبية، ألسنا نحسد الحجاج على وعد الله لهم بالجنة، في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"الحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة". وها نحن تتوفر لنا فرصة رائعة ونحن في بلادنا.. فلا يتعلل المرء بأنه لا

يستطيع الحج في حين أنه في كل مرة يذهب فيها للمسجد أو يرجع منه، يُعِدُّ الله سبحانه له بيتًا في الجنة.


الإكثار من صلاة النوافل


1- قيام الليل

وهو من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه ، وقيام الليل في هذه الأيام له وضع خاص وأجر خاص..

وكثير من المفسرين يقولون في تفسير القسم في قول الله : {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1، 2] أن

المقصود بها الليالي العشر الأول من ذي الحجة.. قُمْ صَلِّ قدر ما استطعت، واسأل الله من فضله ما أردت؛ فعن أبي

هريرة t أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث

الليل الآخر، فيقول: مَن يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له". ماذا يريد العبد أكثر

من ذلك؟!!

الله يتودد إلى عِباده ويطلب منهم أن يسألوه حاجاتهم.. كل حاجاتهم، ويَعِدُهم بالإجابة سبحانه!!

ألسنا نحسد الحجاج على أن الله يكفّر عنهم كل سيئاتهم؟ ها هي الفرصة أمامنا، فقط قمِ الليل واستغفرِ الله،

وسيغفر لك الغفور الرحيم.. ولم تتكلف في ذلك عناء السفر، أو إنفاق الآلا ف

2- السنن الرواتب

في صحيح مسلمٍ عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبد

مسلم يصلي لله كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة"؛ 12 ركعة!! ركعتان

قبل الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر وركعتان بعده، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.. أيُّ فضلٍ وأي خير هذا؟!

وغير ذلك من السنن والنوافل: صلاة الضحى، سنة الوضوء، صلاة الاستخارة، وغيرها...

لتجعلْ من هذه العشر هجرةً كاملة لله


ذكر الله

والذكر في هذه الأيام له وضع خاص جدًّا، يقول الله : {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203] أي هذه

العشر. وقال ابن عباس في قوله تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} [الحج: 28] هي الأيام العشر. يقول

النبي صلى الله عليه وسلم: "سبق المفردون". قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: "الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات".

وكل أنواع الذكر محمودة ومطلوبة، لكن في هذه الأيام يكون هناك خصوصية لبعض الأذكار، ومنها: التهليل

، والتكبير، والتحميد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما رواه أحمد عن ابن عمر : "ما من أيام أعظم عند

الله تعالى ولا أحب إلى من العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".

وكذلك فإن للاستغفار في هذه الأيام حضور ومكانة كبيرة؛ إذ تشعر أن الجو العام في هذه الأيام هو جو الرحمة

والمغفرة والتوبة، فهذه الأيام فرصة للاستغفار والتوبة إلى الله تعالى بصيغ الاستغفار المتعددة.. وتذكر دائمًا قول

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله"


الـدعـاء


وقد رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرًا من قيمة الدعاء، فقال: "الدعاء هو العبادة". ويقول الله : {وَقَالَ

رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60].

وإذا كان للحجاج فرص عظيمة لاستجابة الدعاء: في مكة، وفي الطواف، وعند رمي الجمرات... وغيرها، فإننا

لدى غير الحاج فرص كثيرة أيضًا، منها: الثلث الأخير من الليل، وعند السجود، وفيه يقول رسول الله صلى الله

عليه وسلم: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا فيه من الدعاء".

وعلى أية حـال فإن الدعاء يكون في كل حال، وفي أي وقت، والأيام العشر كلها أيام عظيمة مباركة.



قراءة القرآن

نعمة كبيرة جدًّا أن يمن الله علينا بحب قراءة كلامه ، وفي قراءة القرآن فضل وخير كثير.. اقرأ القرآن ولكَ بكل

حرفٍ فيه حسنة، والحسنة بعشر أمثالها؛ بل من الممكن أن تختم القرآن كله في هذه العشر.. نَعَمْ صعب، لكن

ليس مستحيلاً، اعتبرْ نفسك ستحج، كنت ستقتطع أسبوعين للحج، الآن اجعل ساعتين فقط يوميًّا لقراءة كتاب الله؛

وبذلك تتمكن من ختم القرآن كله خلال هذه الأيام بإذن الله.



الوَحْدة بين المسلمين


إذا كان الشعور بإحساس الأمة الواحدة من الأهداف الرئيسية للحج، ولن يتواجد هذا الشعور والخلاف والشقاق

منتشر بين أجزاء هذه الأيام، فتجده بين أبناء البلد الواحد، والمدينة الواحدة، بل وبين أبناء البيت الواحد أحيانًا..

لذلك فقد تكون هذه الأيام العشر فرصة لغير الحاج ليجتهد في توحيد المسلمين في محيطه،

و

بر الوالدين

صلة الرحم


الأصحاب والجيران، ودوائر المجتمع المحيطة بك، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من عاد مريضًا، أو

زار أخًا له في الله ناداه منادٍ: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً".


إصلاح ذات البين.. ابحثْ فيمن حولك عمَّن بينك وبينه خلاف أو قطيعة، واجتهد أن تصلح ما بينك وبينه



الصدقـات


الإكثار من الصدقة في هذه الأيام المباركة له فضله وأجره، قال تعالى: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ

إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} [البقرة: 272].

فهذه الأيام أيام سعادة، وفقراء المسلمين في أمسّ الحاجة إلى السعادة في هذه الأيام.. فأكثرْ من النفقة واحتسبْ

أجرك عند الله، ولا شك أن الأجر مضاعف في هذه الأيام.. وتذكر أن الحاج ينفق من ماله الشيء الكثير في الحج،

ولا بد على من لم يحج ويريد أن يفوز بالأجر والثواب أن يتنافس معه قدر استطاعته، كلٌ بمقدرته (اتقوا النار ولو بشق تمرة).


التقشف


تعالَوْا نعِشْ مع الحجاج معيشتهم في هذه الأيام.. تعالوا نأخذ من الحج درسًا عمليًّا نطبقه في حياتنا في بيوتنا، وقد

كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصًا على أن يستشعر المسلمون حياة الحجيج حتى لو لم يذهبوا إلى مكة؛

ولذلك قال فيما ترويه أم سلمة رضي الله عنها: "إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يمس من شعره

وبشره شيئًا".

ليس مهمًّا أن نلبس أفخم الثياب، أو نأكل أفضل الأكل.. لكن المهم أن نغتنم كل لحظة وكل دقيقة من هذه الأيام في طاعة الله


ذبح الأضحية


وهي من أعظم القربات إلى الله ، وهي مما يُشعر المسلم بجو الحج تمامًا.. ويكفي أن أذكر هنا حديثين للنبي صلى

الله عليه وسلم، أوَّلهما قوله: "ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله تعالى من إراقة دم، وإنه ليؤتى يوم

القيامة بقرونها، وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض.. فطيبوا بها نفسًا"

الحديث الثاني رواه ابن ماجه أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوه: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال:

"سنة أبيكم إبراهيم". قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: "بكل شعرة حسنة". قالوا: فالصوف يا رسول الله؟

قال: "بكل شعرة من الصوف حسنة".


عشرة واجبات في عشرة أيام


وهي أعمال علّمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ليثبت لنـا فعلاً أن الحج ليس للحجاج فقط، بل ينعكس

أثره على الأمـة الإسلامية بكاملها.،


ليُقِمْ كلٌّ منا جبلاً لعرفات في قلبه، وليدعُ الله وقتما شاء.. ليرجم كل منا الشيطان في كل لحظة من لحظات حياته..

ليتخفف كلٌّ منا من دنياه، فما بقي من الدنيا أقل بكثير مما ذهب.. ليصلح كل منا ذات بينه وليسامح إخوانه، ويحب

الخير لكل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها



أسأل المولى عز وجل ألا يحرمنا نفحات وثواب الحج واليالى العشر



ياله نجدد النيه


تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






الخميس، 20 أغسطس 2009

هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الصوم

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد .

يقول ابن القيم رحمه الله تعالى : (( وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان الإكثارُ من أنواع العبادات ، فكان جبريل عليه الصلاة والسلام يدارسه القرآن الكريم في رمضان ، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسله ، وكان أجود الناس ، وأجود ما يكون في رمضان يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن الكريم ، والصلاة والذكر والاعتكاف
.
وكان يخصُّ رمضان من العبادة بما لا يخصُّ غيره به من الشهور ، حتى إنه كان ليواصل فيه أحياناً ليوفر ساعات ليله ونهاره على العبادة ، وكان ينهى أصحابه عن الوصول ، فيقول له : إنك تواصل ، فيقول :
(( لستُ كهيئتكم ، إني أبيت عند ربي يُطعمني ويسقيني )) .

والله عز وجل رسوله عند هذا الوصال بلطائف المعارف ، ودر الحكم وفيض أنوار الرسالة ، لا أنه طعام وشراب حقيقة ، إذ لو كان كذلك لما كان عليه الصلاة والسلام صائماً .

فلما قرّت عينه عليه الصلاة والسلام بمعبوده ، وانشرح صدره بمقصوده وتنعم باله بذكر مولاه ، وصلح حاله بالقرب مِن ربّه نسي الطعام والشراب

والرسول صلى الله عليه وسلم أذكر الذاكرين وأعبدُ العابدين ، جعل شهر رمضان موسماً للعبادة ، وزمنا للذكر والتلاوة . ليله صلى الله عليه وسلم قيام يناجي مولاه ، ويضرع إلى ربه يسأله العون والسداد والفتح الرشاد، يقرأ بالسور الطوال ، ويطيل الركوع والسجود ، شأن النهم الذي لا يشبع من العبادة ، جعل من قيامه الليل زادا وعتادا ، وقوة وطاقة . قال تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ﴾ (المزمل:1) ﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً ﴾ (المزمل:2) وقال تعالى ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً ﴾ (الاسراء:79) .
ونهاره عليه الصلاة والسلام دعوة وجهاد ونصح وتربية ووعظ وفتيا.

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن لا يدخل في صوم رمضان إلا برؤية محققة أو بشهادة شاهد واحد
وكان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور ، فقد صح عنه أنه قال : "تسحروا فان في السحور بركة" لان وقت السحور مبارك ، إذ هو في الثلث الأخير من الليل وقت النزول الإلهي ، ووقت الاستغفار. قال تعالى﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ (الذاريات:18) وقال تعالى ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ (آل عمران: من الآية17)
ثم إن السحور عون على الصيام والعبادة ، ثم هو صرف للنعمة في عبادة المنعم سبحانه وتعالى .

وكان عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه أمرا وفعلا يُعجل الإفطار بعد غروب الشمس ، فيفطر على رطب أو تمر أو ماء لان خالي المعدة أوفق شئ له الحلاوة ، فكان في الرطب والتمر ما يوافق الصائم الجائع .

وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : (( إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد)). فكان عليه الصلاة والسلام بخيري الدنيا والآخرة.
وكان يفطر صلى الله عليه وسلم قبل أن يصلي المغرب .

وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال (( إذا اقبل الليل من ها هنا ، وأدبر من ها هنا فقد أفطر الصائم)) .
وسافر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصام وأفطر ، وخيروا الصحابة في الأمرين
وكان يأمرهم بالفطر إذا دنوا من عدوهم ليتقووا على قتاله

وخرج صلى الله عليه وسلم لبعض غزواته وسراياه في رمضان بل كانت بدر الكبرى في رمضان ، فنصره الله نصرا ما سمع العالم بمثله ، وأفطر صلى الله عليه وسلم في غزوتين من غزواته ، في رمضان كما أخبر بذلك عمر رضي الله عنه عند الترمذي وأحمد ، ولم يحدد صلى الله عليه وسلم تقدير المسافة التي يفطر فيها الصائم بحد ولا صح عنده في ذلك شيء .

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يدركه الفجر وهو جنب من أهله ، فيغتسل بعد الفجر ويصوم وكان يقبل بعد أزواجه وهو صائم في رمضان، وشبه قبلة الصائم بالمضمضة بالماء.

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم إسقاط القضاء عمن أكل وشرب ناسيا ، وأن الله سبحانه هو الذي أطعمه وسقاه
والذي صح عنه عليه الصلاة والسلام : أن الذي يفطر الصائم : الأكل والشرب والحجامة والقيءالمتعمد. والقرآن الكريم دل على أن الجماع مفطر كالأكل والشرب .

واعتكف عليه الصلاة والسلام في العشر الأواخر في رمضان فجمع قلبه مع الله تعالى ، وفرغ باله من هموم الدنيا ، وسرح عين قلبه في ملكوت السموات والأرض ، وقلل من التقائه بالناس ، فأكثر من التبتل والابتهال ودعاء ذي الجلال والإكرام . وعكف قلبه على مدارسة الأسماء والصفات ، وعلى مطالعة الآيات البينات ، والتفكر في مخلوقات رب الأرض والسموات ، فلا اله إلا الله كم من معرفة وحصلت له ، وكم من نور ظهر له ، وكم من حقيقة ظفر بها ؟ فهو اعلم الناس بالله ، وأخوف الناس من الله ، وأتقى الناس لله ، وأبلغ الناس توكلا على الله ، وأبذل الناس لنفسه في ذات الله فعليه الصلاة والسلام

اللهم صلى وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

من كتاب ثلاثون درسا للصائمين
للشيخ
عائض القرنى

الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

يارب




يارب لقد ضعفت ولا غيرك يقويني لقد يئست ولم أفقد فيك يقيني لقد ضللت ولا سواك هاديني

قد غرقت وأنت فقط منجيني يا رب إرحمني في لحظه ضعفي وإبعد عني شيطاني ونفسي

واهدي لي قلبي وعقلي واغفر لي خطيئتي ويأسي يارب إلي من أشكى وأنت موجود ولمن

أبكي وبابك غير مردود ومن أدعو وأنت فقط المعبود ومن أرجو ورجائي فيك غير محدود

يارب إجعل عفوك عني دائم ورضاك علي قائم وإجعلني عن الذنوب نادم ولباب توبتك قائم

يارب
العالمين