‏إظهار الرسائل ذات التسميات البحث عن السعاده. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البحث عن السعاده. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 أكتوبر 2010

كلمات سهلة النطق ولكن ؟

المجاملات

كتير بنجامل بعض بجمل ما أحلاها

بس ياترى الكلام ده بيبقى طالع من القلب بجد

يعنى الجمل إلى بيترجمها اللسان خارجه من القلب

ولا نفاق ومجرد كلام سهل ومجامله وبس مش حاجه بجد تتحس

بنجامل بكلام معسول ونضحك بوجه بشوش

بس للأسف زى ذهب قشره يبهر بلمعانه بس وراه معدن مالوش قيمه

وزى عروسه لعبه

شعر أصفر وعيون زرقا وخدود حمرا بس بلاستيك

يعنى جمال مزيف

ليه بنستخبى ورا قناع هذا الجمال المزيف

نفاق مجمل

ليه بنقول حاجه مش حاسينها

حللنا النفاق وخليناه وسيلتنا لكسب الأخرين وقضاء المصالح

ليه بنجمل الغلط والحرام ونقدمه لينا ولغيرنا

لحد ماوصيلنا إن الحلال والصح هو الغلط والغريب

تعالوا نغير الواقع الغلط إلى بقى هو الصح

تعالوا نسمع تانى العصافير وهى بتغرد مش حاجه تانيه قامت بالدور ده

قرار

مش حنافق مش حقول حاجه مش حساها لأى سبب من الأسباب

مش حجامل فى الغلط علشان مصلحتى أو مصلحت حد حتى لو ماقدرتش أقول على الغلط لا

مش حكون من إخوان الشياطين

السبت، 19 يونيو 2010

أسأله عاديه وطبيعيه جدا إذا كنت طبيعي

ـ لمــــاذا

عندما تكون بطارية (الريموت كنترول) ضعيفة
نقوم بالضغط بقوة على الأزرار؟؟
يعني بنشحن البطارية!!؟؟
ـ لمــــاذا
نخفض صوت المسجل أو (الراديو) في السيارة
عندما نشعر بأننا دخلنا بالطريق الخطأ؟؟؟
يعني كدا بنعرف الطريق الصحيح!!؟؟
ـ لمــــاذا
نقول هدية مجانية؟؟ وهل يوجد هدية غير مجانية!!؟؟
ـ لمــــاذا
عندما نكون داخل المنزل والسماء تُمطر نتسائل:
هل السماء تُمطر برا؟؟
يعني بحياتها أمطرت جوا موش برا!!؟؟
ـ لمــــاذا
عندما نقرأ على الحائط 'احترس من الدهان!'
لا نصدق بل نجرب ذلك بأصبعنا؟؟
يعني اللي دهن الحائط لازم يحلف!!؟؟
ـ لمــــاذا
عندما توقف سيارتك في موقف خالي من السيارات
يأتي واحد بعدك ويوقف سيارته بجانب سيارتك؟؟
يعني يترك الموقف كله ويوقف جنبك!!؟؟
ـ لمــــاذا
عندما يتأخر المصعد نضغط عدة مرات على الزر؟؟
يعني هكذا بيستحي على دمه ويجي بسرعة!!؟؟
ـ لمــــاذا
عندما تكون منتظراً المصعد ويأتي شخص آخر
تجده يضغط الزر أيضاً لطلبه؟؟
يعني موش شايفك أصلاً!!؟؟
ـ لمــــاذا
نفتح فمنا عندما نقوم بإطعام الطفل الصغير؟؟
يعني إحنا إللي حناكل ولا هو!!؟؟
ـ لمــــاذا
نشعر دوماً بأننا بحاجة إلى 10 دقائق نوم إضافية
كلما استيقظنا صباحاً؟؟
ـ لمــــاذا
يكون الشخص الذي يشخر ليلاً أول من تغمض عينيه؟؟
يعني ما يكفي شخير وينام بدري!!؟؟
ـ لمــــاذا
لما تكون قاعد في مكان عام وتسمع رنة هاتف
جوال على طول تطلع جوالك..؟؟
ليه أنت حضرتك مهم كثير حتى يرن (موبايلك)
بين كل هالبشر!!؟؟
ـ لمــــاذا

وأنت
تقرأ هذا تبتسم...؟؟
يعني اللي كتبه بيشوفك..!!؟
ـ لمــــاذا

يصعب
علينا قول الحقيقة بينما لا يوجد أسهل من
قول الباطل...؟؟؟
ـ لمــــاذا
نشعر بالنعاس ونحن نُصلي.. ولكننا نستيقظ
فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة
؟؟؟؟؟
ـ لمــــاذا
نسهر الليل كل يوم من أجل مباراة في كرة قدم
أو مشاهدة فيلم أو مجالسة صديق ولا نسهر بقراءة
القرآن أو الصلاة؟
ـ لمــــاذا
نستيقظ باكراً من أجل العمل ولا نستيقظ من
أجل صلاة الفجر؟
ـ لمــــاذا
نخشى مراقبة الناس لنا ولا نخشى مراقبة الله؟
ـ لمــــاذا
نُنفق الأموال الكثيرة للمتع والرحلات مع
أنها زائلة، ونبخل بالصدقات على الفقراء
مع أنها باقية؟
ـ لمــــاذا
يصعب علينا الكلام عن الله تعالى وأمور الدين...
ويسهل علينا الكلام عن باقي الأشياء؟؟؟؟؟
ـ لمــــاذا
نقول أننا نُحب الله ونحن نعصيه..؟؟ ونقول
أننا نكره الشيطان ونحن مطيعين له ومطأطئين
رؤوسنا لجنده؟
ـ لمــــاذا
نحس بالملل عند قراءة مقال ديني... ونشعر بالفضول
عند قراءة مقال عن أي شيء آخر؟؟؟
ـ لمــــاذا
نمسح الرسائل الإلكترونية التي تتحدث عن
الأمور الدينية... ونقوم بإعادة إرسال الرسائل
العادية؟؟؟
ـ لمــــاذا
نُحب سماع الأغاني بسياراتنا...؟؟ ونكره سماع
القرآن فيها.
ـ لمــــاذا
نرى أن المساجد أصبحت شبه مهجورة... وأن المقاهي
والاستراحات والملاهي أصبحت عامرة؟؟؟
ـ لمــــاذا
لا نُحب من ينصحنا ويُريد لنا الجنة...!!؟؟
ونبتعد عنه ونُحب من يقودنا إلى الهلاك ونتقرب
منه وإذا افتقدناه نبحث عنه؟؟؟
ـ لمــــاذا
نذكر عيوب الناس دائماً وننسى عيوبنا؟
ـ لمــــاذا
نبكي من أغنية صد وهجر ولوعة ولا نبكي من
خشية الله؟
ـ لمــــاذا
نغضب إذا انتُهكت حرماتنا ولو بكلمة..؟؟ ولا
نغضب من انتهاكنا لحرمات الله...؟؟
فكر بالأمر، هل ستفكر فيما قرأت ملياً؟؟
هل ستحـــاول أن تغـــيّر حالك؟؟
أم ستكون إمعة وتقف كببغاء .. تُردد وتتبع غيرك
ولا تعرف أن تقود أحداً حتى نفسك.

من بريدى

الثلاثاء، 25 مايو 2010

سؤالى إليك ..

لماذا ؟؟

أتنقل من هنا إلى هناك

لا أرى للفرحة مكان

ألام . أحزان . أهات . معاناه . خداع . خيانه . غدر الصحاب . بعد الأحبه

جفاء القلوب . عجز أمام ظروف الحياه

كل هذه الأهات تترجم على الوجوه وبين الكلمات على الشفاه

لماذا تغيبى أيتها الفرحه من بين السطور؟

لماذا تغيب الإشراقه عن العيون ؟

أين أنت أيتها الفرحه ؟؟

ألم يعد يراكِ أحد ؟

أصبح الجميع يفتقدك ... هل فقدوا أمل البحث عنك لطول غيابك

أم أن مرارة الأهات خنقت فيهم حتى مجرد الإحساس بك

أسألك أيتها الفرحه

هل عشقت غيرنا ؟

أم أن حالنا لم يعد يرضيك ؟

أم أننا فقدنا تذوقك جمالك ومعانيك ؟

وأضعفت الدموع قوة النظرلرؤياك ؟

الكل يشتاقك شوقا لايقل معه الأمل فيك

يرسم وجهك على شراع سفينة الحياه

عله يتحرك مع نسمات الهواء

تداعبه قطرات الندي الرقراقه

عسى تحيى هذا الوجه الذى تجمد قسوةً علينا

نبكيك أيتها الفرحه ويبكيك الجميع

ألا يكفيكى كل هذه النداءات والدمعات

رفقا بقلوب أتعبتها الأيام

أشكوك بقدر جفائك وجمالك

ولن أفقد الأمل فيك

لأنى أعلم أنى أيضا سببا فى ضياعك والكل يشارك فى جفائك

ولكنى أعلمك

أنى سأصبر عليكِ لأن ربى أرحم بى منك

ولن أصبر ليقال عنى صابر ولكن لأن بعدك رزق ربى

وخزائن ربى لا تنفذ

وحتما سألقاك

لقياك هنا لا يعنينا نريد أن نراك هناك فى رحابه

فى جنته

أسأله سبحانه أن يرزقنى وإياكم فرحة القرب من رحابه وطاعته

والفوز بجنته وصحبة مصطفاه صلى الله عليه وسلم فى الفردوس الأعلى

اللهم أمين

الأحد، 14 فبراير 2010

سر تنفيذها والشعور بيها حقاً!!


بتحلم بيها ؟؟

فى زمن ضاعت فيه وأصبحت من النوادر !


طب هما زمان إزاى كانوا على طول حاسين بيها ؟

رغم قساوة ما رأوا

مقارنه بما نحن عليه الأن ومع هذا لا نجدها

ونبحث عنها وتألف عنها الكتب ويتحدث عنها العلماء والمفكرين


***السعاده***



لن أتكلم عن سبل تحقيق السعاده


والخطوات التى يعرفها الكثييييييييييير


ولكن أتسائل لماذا لم نعد نشعر بها ؟

ونحتاج لمن يعلمنا دائما كيف نجدها

وإن وجدنا من يعلمنا لا يغير كثيراً من حالنا نجده فقط يهون علينا ويشحن طاقه مؤقته


وحينها قد لا تمس القلب


وقد لا نستمع له من شدة ما مر على القلب من محن


ولكن فلنحاول أن نجدها فى الرضا عن الله

وعن قضائه


حال الأنبياء والصحابه والسلف الصالح والربانين حولنا


فأمر المسلم كله خير

كما قال حبيبى ونبيى وشفيعى صلى الله عليه وسلم


عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ،
وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛
إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ،
وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم





وعند الإمام أحمد عن صهيب رضي الله عنه قال :

بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه إذ ضحك ،

فقال : ألا تسألوني مم


أضحك ؟ قالوا : يا رسول الله ومم تضحك ؟

قال : عجبت لأمر المؤمن إن أمره كله خير ؛

إن أصابه ما يحب حمد الله ، وكان له خير ، وإن


أصابه ما يكره فَصَبَر كان له خير ، وليس كل أحد أمره كله له خير إلا المؤمن .



لنرى :

أحد السلف كان أقرع الرأس ، أبرص البدن

أعمى العينين ، مشلول القدمين واليدين ،

وكان يقول : "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق وفضلني تفضيلاً "


فَمَرّ بِهِ رجل فقال له : مِمَّ عافاك ؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول .

فَمِمَّ عافاك ؟

فقال : ويحك يا رجل ! جَعَلَ لي لساناً ذاكراً ،

وقلباً شاكراً ، وبَدَناً على البلاء صابراً !
.

فالسعاده كما قال إبن مسعود رضى الله عنها


عنوان السعادة في ثلاث :

• مَن إذا أُعطي شكر

• وإذا ابتُلي صبر


• وإذا أذنب استغفر




وحق التقوى في ثلاث :


• أن يُطاع فلا يُعصى

• وأن يُذكر فلا يُنسى


• وأن يُشكر فلا يُكفر ..




فالمؤمن يعلم يقيناً أن لا دخل له فى ماقدره المولى عز وجل


فيتقبل البلاء ويرضى به كما يتقبل النعماء ويفرح بها




فهذا هو السبيل الوحيد إلى سعاده تغمر القلب وتترجم إلى الجوارح



أعلم أن الوصول لمنزلة الرضا والشكر على البلاء ليست بسهله


ولكن ليعين كل منا الأخر على هذا



أعين أهلى

أعين صديقى

أعين قريبى

وكل من يمكنن إعانته

لأجد من يعيننى على نفسى



فلنجعلها بدايه جديده

ولا تنتظر أن يشكو إليك أحد بل بادر أنت بعونه على الطاعه والرضا


لعل السعاده تغمر قلوباً إفترقا فى منتصف الطريق





فلنجعلها بدايه من هنا
.........





موضوع نشرته ولم يأخذ حقه فى وسط الإحتفالات ولم أعرف كيف أعيد نشره